«كنا بنخطط نقيل حبيب العدلي».. اعترافات الإرهابي عبدالرحمن منصور تتصدر التريند
تدوال رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو قديم لتسجيل صوتي عرضه برنامج «على مسؤوليتي» للإعلامي أحمد موسى، المذاع عبر شاشة صدى البلد، للإرهابي عبدالرحمن منصور، ويؤكد فيه انتماءه لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية.
عيد الشرطة
وخلال التسجيل يقول عبدالرحمن منصور: «أنا اقترحت إننا ننزل ونعمل مطالب ونتظاهر في يوليو 2011 يوم عيد الشرطة بالتحديد.. إحنا مش بنحب نقول مين صاحب الفكرة لأن فيها تداخلات لكن أنا اقترحت المعاد».
وتابع منصور: «لكن أنا دخلت الجيش يوم 17/1 /2011 ومكانش ليا علاقة باللي حصل وقتها ولا يوم الجمعة اللي بعده لأني مكنتش موجود لكن أهلى حكولي كل اللي حصل في زيارة وأنا في الجيش».
كما كشف عن سبب تعرفه على وائل غنيم، قائلا: «أنا كنت في قناة الجزيرة وكان في تعارف بين ناس شغالين في التسويق والأنترنت وأنا وقتها كنت في السعودية كنت بزور والدي واتعرفت عليهم من على الإنترنت وبعدها اتعرفت على البرادعي وعرفته على مصطفى النجار لأنه مكانش يعرفه وعمرو غربية اشتغلنا معاهم وهو مكانش ليه علاقه بالسياسة لحد ما اتعرف عى البرادعي».
وعن صفحة «خالد سعيد»، أكد أن فكرة الصفحة أن نقاش إنشاء الصفحة كانت فكرة مشتركة بينه وبين وائل غنيم ومصطفى النجار، قائلا: «وقتها حصل إن في شاب مصري عمل صفحة اسمها «أنا اسمي خالد سعيد» لكن فيسبوك قبل الصفحة.. ولحسن حظنا وقتها كل الناس اللي كانت لى الصفحة عملت متابعة لصفحة «كلنا خالد سعيد» لأنها كانت المنفذ الوحيد والصفحة أخدت قوتها من هنا».
وواصل: «بعدها أنا اقترحت إننا لازم نعمل حاجة يوم عيد الشرطة علشان نقيل حبيب العدلي ونحل مجلس الشعب الشورى والناس انتقلت يوم الثلاثاء وعرفت بعدها إن الشعب هتف وقال «الشعب يريد إسقاط النظام» وكنا ناويين منعلنش عن اسمنا خالص لحد ما مصر تتغير لكن وائل لما اعتقل وكان في ناس بتساعدنا قرروا يعلنوا عن الأزمة علشان لو ما يكون اتعرف ويكون أمان ليه.. احنا استمرينا ومكناش نعرف إن كل ده هيحصل لكن خططنا إننا ننزل كتير لحد وقت الانتخابات الرئاسية».


