عاجل

خبير سياسات التكنولوجيا: الذكاء الاصطناعي يقسم المهام ويضع خطته وينفذها

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

قال الدكتور أشرف بني محمد، الخبير في سياسات التكنولوجيا، إن العالم ينتقل اليوم من مرحلة إلى أخرى في التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، موضحا أن الاستخدام لم يعد يقتصر على مجرد طرح الأسئلة والحصول على إجابات، وإنما أصبح هناك كيانات تعمل وتساعد المستخدمين بشكل مستقل إلى حد ما.

وأوضح بني محمد، خلال مداخلة عبر الإنترنت على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ما قد يميز «دوتس» عن غيره يتمثل في بعض الاختلافات البسيطة، مشيرا إلى أن سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي يشهد نمو، ومن المتوقع أن يتجاوز 130 مليار خلال خمس سنوات.

وأضاف أن هذه التقنيات تعمل اليوم على بناء طبقة جديدة ونظام متكامل، موضحا أنه من خلال «دوتس» يمكن الاتصال بأكثر من 4 آلاف تطبيق، كما يمكنه التنسيق بين البريد الإلكتروني الذي يستقبله المستخدم و«واتساب» إذا أراد إرسال شيء ما.

وأشار إلى أنه عند طلب تنفيذ إجراءات معينة، فإن النظام يتعلم، مؤكدا أن هذه النقطة تمثل جانب مهم في بناء نظام متكامل للمساعدة، قائلا: «لم يعد الأمر مجرد مساعد أسأله ويجيبني، بل اليوم يأخذ المهمة ويقسمها إلى مهام ويضع خطته ثم يذهب وينفذها».

وفي سياق متصل، كشف بحث أمني عن مشكلة جديدة مرتبطة بوكلاء الذكاء الاصطناعي، بعدما عثر باحثون على أكثر من 13 ألف لقطة شاشة داخلية منشورة علنًا على منصة «جيت هاب»، وترتبط بأكثر من 343 مؤسسة حول العالم، بينها شركات كبيرة ومختبر متخصص في الذكاء الاصطناعي.

وحدد الباحثون، في البحث الذي أجرته شركة «Glow Security» للأمن السيبراني، 343 مؤسسة متضررة وأكثر من 900 مستودع برمجي مرتبط بهذه الحالات، وفق ما ذكره موقع «Tom’s Hardware».

وكلاء الذكاء الاصطناعي ينشرون آلاف الصور الداخلية علنا

وظهرت المشكلة أثناء استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي لتنفيذ تعديلات برمجية، مع مطالبتهم بتقديم لقطات شاشة تثبت نجاح المهام التي أنجزوها، ولا سيما عند التعامل مع واجهات المستخدم.

وفي الحالات التي واجه فيها بعض الوكلاء صعوبات في إرفاق الصور بمراجعات «جيت هاب» باستخدام أدوات سطر الأوامر، لجأوا إلى حل بديل تمثل في إنشاء صفحات عامة على المنصة ورفع الصور إليها حتى يتمكن المراجعون من الاطلاع عليها.
 

تم نسخ الرابط