عاجل

القوات اليمنية تستهدف 71 موقعًا حوثيًا في تعز.. والسعودية تستعد لهجوم كبير

مواقع تابعة للمليشيا
مواقع تابعة للمليشيا الحوثية في اليمن

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم السبت، تنفيذ 71 عملية استهداف دقيقة ضد تجمعات وتحشيدات قتالية وتعزيزات تابعة لجماعة الحوثيين في عدد من المناطق بمحافظة تعز.

وقال الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، إن العمليات استهدفت مواقع وتحركات للحوثيين في مناطق الأقروض، وسامع، والأحكوم، والأكبوش، وجبل راسن، وجبل جرداد، وبني عمر، وبني بكاري، والكعاوش، والأثاور.

القوات اليمنية تستهدف 71 موقعًا حوثيًا في تعز

وأضاف النزيلي أن العمليات أسفرت عن تدمير عدد من وسائل النقل والإسناد التابعة للحوثيين، وتحييد عناصر من الجماعة، وإفقاد تشكيلاتها القدرة على مواصلة القتال.

وأكد المتحدث استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها، مشددًا على أن محافظة تعز ستظل صامدة في مواجهة محاولات الحوثيين فرض واقع عسكري جديد عليها.

السعودية تستعد لهجوم مضاد

وبالتزامن مع التصعيد في تعز، أفاد موقع «أكسيوس»، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، بأن السعودية تنسق مع قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا للتحضير لهجوم مضاد واسع ضد الحوثيين خلال الأيام المقبلة.

ووفقًا للتقرير، تستهدف العملية استعادة مناطق على ساحل البحر الأحمر، بما في ذلك مناطق تتحكم في الوصول إلى مضيق باب المندب، على أن تشارك فيها قوات برية موالية للحكومة اليمنية، بدعم جوي سعودي.

وأشار «أكسيوس» إلى أن الولايات المتحدة رفضت للمرة الثانية خلال الأسابيع الأخيرة طلبًا سعوديًا للمشاركة المباشرة في العملية عبر تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف للحوثيين، مع إبقاء احتمال تغيير هذا الموقف قائمًا إذا واجهت العملية صعوبات ميدانية.

خطط سعودية أُعدت منذ أسابيع

وذكر الموقع أن السعودية تعمل على إعداد العملية منذ أسابيع، وأن القيادة السعودية وافقت على الخطط قبل أيام.

وأضاف أن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان أطلع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، اليوم الخميس، على تفاصيل العملية المرتقبة، وطلب مجددًا تنفيذ ضربات جوية أمريكية ضد أهداف للحوثيين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد درس الأسبوع الماضي، تنفيذ ضربة ضد الحوثيين استجابة لطلب سعودي، لكنه قرر عدم المضي فيها في الوقت الحالي، وذلك وفقًا لما أورده «أكسيوس» في تقرير سابق.

دعم أمريكي دون مشاركة مباشرة

ووفقًا للمسؤولين الأمريكيين الذين تحدثوا إلى «أكسيوس»، تقدم واشنطن دعمًا للسعودية في عدد من المجالات، من بينها تبادل المعلومات الاستخباراتية وبيانات الاستهداف، دون مشاركة مباشرة في العمليات القتالية.

وذكر الموقع أن الجيش الأمريكي زود السعودية خلال الأسبوعين الماضيين ببيانات مرتبطة بأكثر من 200 هدف تابع للحوثيين، فيما أسهمت الضربات السعودية.

كما أشار التقرير إلى وجود تحفظات داخل القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» بشأن تنفيذ ضربات أمريكية جديدة في اليمن، خشية أن يؤدي ذلك إلى تشتيت تركيزها عن إيران.

تصعيد حول البحر الأحمر

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد المواجهة بين السعودية والحوثيين، مع استمرار الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة والرد السعودي بضربات جوية.

ويحظى مضيق باب المندب بأهمية استراتيجية كبيرة، باعتباره ممرًا رئيسيًا لحركة الملاحة والتجارة الدولية بين البحر الأحمر وخليج عدن.

تم نسخ الرابط