بلاغ عن جثة تمساح أمام منزل يقود الشرطة الألمانية إلى مفاجأة.. ما القصة؟
بدأت الواقعة بمشهد أثار استغراب سكان حي فيغيساك بمدينة بريمن الألمانية، بعدما عُثر أمام بوابة أحد المنازل على جسم بدا للوهلة الأولى وكأنه جثة تمساح نافق، في واقعة دفعت السلطات إلى التدخل والتحقق من حقيقة الحيوان الغريب.
وتعود بداية القصة إلى منتصف سبتمبر، عندما أبلغ شخص مجهول منظمة «بيتا» بالعثور على ما يُعتقد أنه تمساح نافق أمام منزل في الحي الواقع بمدينة بريمن.
وبعد انتشار صور الجسم على نطاق واسع، تواصلت المنظمة مع هيئة حماية الأنواع في المدينة، لتبدأ الشرطة والجهات المختصة التحقيق في الواقعة ومحاولة تحديد طبيعة ما عُثر عليه أمام المنزل.
لكن نتائج الفحوص حملت مفاجأة غير متوقعة، إذ تبين أن الموجود لم يكن جثة تمساح كاملة، وإنما جلد تمساح أمريكي من فصيلة «الأليغاتور».
وأكدت وزارة الداخلية في بريمن أن الشرطة تحدثت مع أفراد الأسرة التي يقع منزلها أمام المكان الذي عُثر فيه على الجلد، قبل أن تقوم السلطات بمصادرته.
جلد لحيوان نفق قبل 60 عامًا
ولم تتوقف غرابة الواقعة عند اكتشاف أن الجسم ليس جثة تمساح، إذ تعتقد السلطات أن الجلد يعود إلى حيوان نفق قبل أكثر من 60 عامًا.
ولا تزال هناك علامات استفهام عديدة تحيط بالقصة، إذ لم تتمكن السلطات حتى الآن من تحديد هوية الحيوان الذي يعود إليه الجلد، أو المكان الذي نفق فيه، كما لا تزال كيفية وصول الجلد إلى بوابة المنزل في بريمن مجهولة.
وتدرس الجهات المختصة في المدينة حاليًا ما إذا كانت ستفتح إجراءً بموجب قوانين حماية الأنواع، في ظل عدم وضوح ملابسات وجود جلد الحيوان في هذا المكان.
وفي محاولة للوصول إلى معلومات تساعد في كشف ملابسات الواقعة، أعلنت منظمة «بيتا» مكافأة قدرها ألف يورو مقابل معلومات تقود إلى إدانة المسؤولين عنها.
«بيتا» تحذر من اقتناء الحيوانات الغريبة
وقالت المنظمة إن الواقعة تسلط الضوء على قضية أوسع تتعلق باقتناء الأفراد للحيوانات البرية والغريبة، مشيرة إلى استمرار وجود نقاش حول كيفية تنظيم امتلاك هذه الحيوانات في ألمانيا.
وبحسب المنظمة، لا توجد قواعد موحدة على مستوى ألمانيا لتنظيم امتلاك الحيوانات البرية والغريبة، وهو ما يثير تساؤلات بشأن الإطار القانوني الذي يحكم اقتناء مثل هذه الحيوانات والتعامل معها.



