عاجل

أريج جبر تكشف تفاصيل مقترح الـ7 أيام بين أمريكا وإيران

أمريكا وإيران - أرشيفية
أمريكا وإيران - أرشيفية

قالت الدكتورة أريج جبر، أستاذ العلوم السياسية، إن الجانب الأمريكي كان يسعى خلال فترة إقامة الوفد الإيراني في الولايات المتحدة إلى ممارسة ضغوط تنتهي باتفاق أو الوصول إلى طريق مشترك عبر الأدوات الدبلوماسية والضغط الأمريكي، إلا أن هذه المحاولات لم تؤد إلى تغيير الموقف الإيراني.

إيران تتمسك بمبدأ الندية وخطوة بخطوة

وأوضحت، خلال مداخلة عبر زوم مع قناة «إكسترا نيوز»، أن إيران تمسكت بمبدأ الندية وخطوة بخطوة، معتبرة أن بناء الثقة يجب أن يبدأ من الجانب الأمريكي، باعتباره الطرف الذي نفذ الهجوم والحرب على إيران، وفقا لما طرحته طهران.

وأضافت أن إيران لم تقدم، رغم وجود وفدها داخل الولايات المتحدة، ما يعطي واشنطن بارقة أمل، مشيرة إلى أن الجانب الأمريكي احتاج إلى إظهار أنه ما زال يتحكم في المشهد، وأن الحصانة والحماية الخاصة بالوفد انتهت بانتهاء الجمعية العامة للأمم المتحدة وأغراض وجوده في الولايات المتحدة.

مغادرة الوفد الإيراني كانت وفقا لجدول مسبق

وأكدت أريج جبر أن الوفد الإيراني كان مقررا له المغادرة وفقا لجدول أعمال وترتيبات زمنية مسبقة، وأنه غادر بالفعل وفقا لهذا السياق، معتبرة أن الحديث عن طرد الوفد يمثل جزءا من سيناريوهات تحاول إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خلالها تصوير الجانب الإيراني باعتباره غير مرغوب فيه، وإظهار استعداد الولايات المتحدة لمزيد من التصعيد.

حرب سرديات بين واشنطن وطهران

وأشارت إلى أن المشهد الحالي يتضمن روايتين أمريكية وإيرانية، واصفة الوضع بأنه «حرب سرديات»، وقالت إن الجانب الأمريكي يحظى بقدرة أكبر على فرض روايته بسبب ما وصفته بعناوين القوة، بينما كانت إيران تستند في بعض الأحيان إلى وثائق وأحداث مصورة لتأكيد روايتها.

ولفتت إلى أن الأهم ليس فقط معرفة الطرف الذي يمتلك الرواية الأدق، وإنما تحديد الطرف القادر على التأثير في المرحلة المقبلة، سواء من خلال الضغوط والسيناريوهات الأمريكية أو قدرة إيران على استفزاز الجانب الأمريكي وإعادته إلى مربع المواجهة العسكرية.

أريج جبر: واشنطن لا تريد استمرار الحرب خلال الفترة المقبلة

وفيما يتعلق بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إمكانية ضرب إيران أو التوصل إلى اتفاق وإنهاء الحرب قريبا، قالت أريج جبر إن الولايات المتحدة خلال شهر أكتوبر وصولا إلى بدايات نوفمبر لا تحتاج إلى الحرب ولا تريدها، مشيرة إلى أن مستشاري الأمن القومي الأمريكي يرون ضرورة إنهاء الحرب حتى لو كان ذلك من خلال اتفاق وصفته بأنه «سيئ».

وأضافت أن الولايات المتحدة في الوقت نفسه تستعد للسيناريوهات المقبلة، بينما ترى إيران أن استمرار العقوبات والضغط الأقصى الاقتصادي يضيق فرص الحياة الاقتصادية أمامها، وهو ما قد يدفعها، بحسب رؤيتها، إلى مواجهة عسكرية أوسع.

تم نسخ الرابط