من "معناش فلوس" إلي الأستقالة.. أبرز المنسحبين من مهرجان الموسيقى العربية
تحولت الاستعدادات للدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية إلى أزمة متصاعدة داخل الوسط الفني، حيث بدأت بتصريحات الدكتور رضا الوكيل رئيس دار الأوبرا حول الميزانية وأجور الفنانين خلال المؤتمر الصحفي للمهرجان، قبل أن تتوالى ردود الفعل والاعتذارات عن المشاركة.
بداية أزمة مهرجان الموسيقى العربية
حيث بدأت الأزمة منذ تصريحات الدكتور رضا الوكيل في مؤتمر مهرجان الموسيقى العربية، كاشفًا عن عدم مشاركة عدد من كبار المطربين، موضحًا أن الميزانية المتاحة للمهرجان تمثل أحد العوامل المؤثرة في تحديد قائمة المشاركين.
وأشار إلى أن الإمكانيات المالية لا تسمح باستضافة كل الأسماء التي ترغب إدارة المهرجان في مشاركتها، كما تحدث عن وجود فنانين وافقوا على المشاركة بأجور مخفضة، ومن بينهم الموسيقار عمر خيرت.
انسحاب محمد ثروت
مما جعل تلك التصريحات تشعل الأزمة وبدأ المطربين في الانسحاب واحد تلو الأخر، وكان المطرب محمد ثروت من أوائل الفنانين الذين أعلنوا انسحابهم بصورة واضحة بعد الجدل الذي أعقب المؤتمر الصحفي، وأكد في بيان له عدم مشاركته في مهرجان الموسيقى العربية لعام 2026، موضحًا أن قراره جاء اعتراضًا على ما اعتبره إهانة للفن المصري والفنانين المصريين.
انسحاب علي الحجار
بعد موقف محمد ثروت، كشف المطرب علي الحجار هو الآخر سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية، مؤكدًا أن هذه هي المرة الأولى التي لا يشارك فيها منذ إنشاء المهرجان، وأوضح أن سبب انسحابه يتعلق بالميزانية التي خصصتها دار الأوبرا لأعضاء فرقته الموسيقية المصاحبة له، والتي وصفها بأنها ضعيفة ومهينة، مؤكدًا أنه لم يقبل بها.
انسحاب مي فاروق
أما عن الفنانة مي فاروق فقد أيدت موقف الفنان محمد ثروت ودعمته، بالإضافة إلي أنها نفت الأنباء المتعلقة بمشاركتها في المهرجان، من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، حيث قالت: “أنا غير مشاركة في مهرجان الموسيقى العربية لهذا العام، وأي كلام غير كده مش مظبوط”.
انسحاب المطربين من مهرجان الموسيقى العربية
ومن بين المطربين الآخرين الذين انسحبوا ولم يكشفوا عن أسبابهم حتى الآن، كان المطرب محمد محسن والمطربة جنات.
وبعد كافة ردود الفعل، أعلن الدكتور رضا الوكيل اعتذاره عن منصبه رئيسًا لدار الأوبرا المصرية.






