أنور قرقاش: مستقبل السودان لا تصنعه البنادق.. والانتقال المدني طريق الاستقرار والازدهار
قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، الدكتور أنور قرقاش، إن التطور الأهم في الأزمة السودانية يتمثل، من وجهة نظره، في التقدم الملحوظ للقوى المدنية على الساحة الدولية، مشيرًا إلى حضورها في كل من نيويورك وواشنطن.
وفي منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، علّق قرقاش على تطورات الأزمة السودانية، قائلًا إن هذا التقدم يأتي بعيدًا عما وصفه بـ«بذاءات مندوب بورتسودان في الأمم المتحدة»، وكذلك في ظل ما أشار إليه بشأن حجب التأشيرة الأمريكية عن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان.
وأضاف قرقاش: «بعيدًا عن بذاءات مندوب بورتسودان في الأمم المتحدة، وحجب التأشيرة الأمريكية عن الجنرال البرهان، يبرز التطور الأهم في الأزمة السودانية: عبارة عن التقدم الملحوظ للقوى المدنية على الساحة الدولية، وحضورها الفاعل في نيويورك وواشنطن».
تابع: «مستقبل السودان لا تصنعه البنادق، والانتقال المدني للسلطة هو الطريق نحو سودان موحد ومستقر ومزدهر».
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار الحرب في السودان والصراع على السلطة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بالتزامن مع تحركات وضغوط دولية بشأن مستقبل البلاد ومسار الانتقال السياسي.
ويعكس منشور المسؤول الإماراتي السابق تأكيده على أهمية دور القوى المدنية في تحديد مستقبل السودان، مقابل الحلول العسكرية، مع دعوته إلى انتقال سياسي مدني باعتباره المسار الذي يراه ضروريًا لتحقيق الاستقرار ووحدة الدولة.