عاجل

بعد إعلان الطوارئ في أمريكا.. إرشادات للتعامل مع حمى الضنك الخفيفة

أرشيفية
أرشيفية

زاد اهتمام العالم خلال الفترة الأخيرة بحمى الضنك، مع انتشارها في مناطق من أمريكا وإعلان حالة طوارئ، ما أعاد تسليط الضوء على طرق التعامل مع الإصابة، خصوصًا في الحالات الخفيفة التي يمكن علاجها في المنزل.

ووفقًا لما ذكره موقع «يونيسف»، يركز علاج حمى الضنك الخفيفة بشكل أساسي على تخفيف الأعراض، ومن بينها خفض درجة الحرارة وتسكين الألم، مع ضرورة استشارة الطبيب دائمًا والالتزام بتوصياته بشأن العلاج والمتابعة.

ويمكن لمعظم الأشخاص المصابين بحمى الضنك الخفيفة تلقي العلاج في المنزل، باستخدام مسكنات الألم مثل الباراسيتامول، دون الحاجة إلى تدخل طبي، على أن يعود المصاب تدريجيًا إلى حالته الطبيعية مع تحسن الأعراض.

كيفية علاج حمى الضنك الخفيفة

وفي حال تشخيص إصابة شخص بالغ أو طفل بحمى الضنك الخفيفة، يمكن دعم عملية التعافي من خلال مجموعة من الإجراءات، تشمل:

  • الراحة قدر الإمكان، لمنح الجسم فرصة للتعافي.
  • شرب كميات كبيرة من الماء للمساعدة في الحفاظ على رطوبة الجسم وتجنب الجفاف.
  • تناول الأطعمة المغذية لدعم الجسم خلال فترة الإصابة والتعافي.
  • استخدام الباراسيتامول للمساعدة في تخفيف الألم والحمى، وفقًا لتوصيات أخصائي الرعاية الصحية.
  • مسح الجلد بالماء البارد للمساعدة في خفض درجة حرارة الجسم.

وفي المقابل، ينبغي تجنب الإيبوبروفين والأسبرين وغيرها من الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية، لأنها قد تزيد من خطر حدوث النزيف لدى المصابين بحمى الضنك.

ضرورة مراقبة الأعراض

وتشدد التوصيات على أهمية مراقبة الأعراض عن كثب، إذ يمكن أن تتفاقم حمى الضنك خلال ساعات قليلة.

وفي حال ظهور أي علامات تشير إلى الإصابة بحمى الضنك الشديدة، ينبغي طلب العناية الطبية العاجلة فورًا، بدلًا من الاكتفاء بالعلاج المنزلي، لأن تدهور الحالة قد يحدث خلال فترة قصيرة.

ويظل استشارة الطبيب والالتزام بتعليماته أمرًا أساسيًا خلال فترة الإصابة، حتى في الحالات التي تبدو خفيفة، مع متابعة الأعراض والتوجه للحصول على الرعاية الطبية العاجلة عند ظهور علامات تستدعي ذلك.

تم نسخ الرابط