طارق المهدي: القوة العربية المشتركة ضرورة لحماية الأمن القومي
أكد اللواء طارق المهدي، وزير الإعلام الأسبق، أن النصر يولد أولا في قلوب الشعوب قبل أن يتحقق على أرض المعركة، مشيرا إلى أن امتلاك السلاح ليس غايته شن الحرب، وإنما صناعة الردع الذي يحمي الأمن القومي العربي من أي تهديدات خارجية.
طارق المهدي: التضامن العربي يظهر في أوقات الأزمات
وقال طارق المهدي، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس ببرنامج «المواطن والمسؤول» المذاع عبر قناة «المحور»، إن جينات التضامن العربي راسخة في أوقات الأزمات، موضحا أن القوة العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية تبقى الحصن الوحيد لمنع العدوان واستعادة الثقة.
طارق المهدي يحذر من «الجهل المقدس»
وأشار إلى أن خطورة ما وصفه بـ«الجهل المقدس» تكمن في ادعاء البعض امتلاك الحقيقة المطلقة في كافة التخصصات دون علم أو دراية، لافتا إلى أن العقل النقدي يقتضي الاستماع بتجرد والتركيز على المحتوى النافع بعيدا عن السجالات الهامشية.
«النصر يولد في قلوب الأمم أولا»
وتابع طارق المهدي: «النصر يولد في قلوب الأمم أولا، وحين تؤمن الأمة بقدرتها وتتكاتف اقتصاديا وتكنولوجيا وعسكريا، يتحقق الردع الحقيقي وتفرض هيبتها أمام كافة القوى الدولية».
ودعا إلى حماية العلاقات الشعبية بين الدول العربية ومنع الفتن، محذرا من استنزاف طاقات الشعوب في قضايا فرعية على حساب الهدف الاستراتيجي الأكبر.
طارق المهدي: امتلاك السلاح هدفه الردع وليس الحرب
وشدد وزير الإعلام الأسبق على أن «امتلاك السلاح ليس هدفه الحرب، بل إرساء مفهوم الردع لمنع أي جهة من التفكير في المساس بأمن المنطقة».
دعم تشكيل قوة عربية مشتركة
وأكد طارق المهدي دعمه لرؤية القيادة السياسية المصرية الداعية إلى تشكيل قوة عربية مشتركة رادعة، موضحا أن الهدف الأساسي منها هو حماية الأمن القومي العربي والإسلامي، وعدم السماح لأي قوة بالمساس بمقدرات الأمة.


