حسن هجرس: الرئيس السيسي قالها واضحة.. اشتغلوا والناس هتشوف النتيجة
أكد الدكتور حسن هجرس، مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي وامين عام الحزب بمحافظة الدقهلية، أن الاجتماع الموسع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الحكومة والمحافظين وقيادات الدولة والعمد والمشايخ والخبراء، حمل رسالة سياسية وتنفيذية شديدة الوضوح، وهي أن مواجهة تحديات الدولة لا تكون فقط بتشخيص الازمات، وإنما بتحويل ما تمتلكه مصر من موارد وامكانيات الى نتائج يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
وقال هجرس إن اللافت في الاجتماع هو اتساع دائرة الحضور، من الوزراء والمحافظين وقيادات القوات المسلحة والشرطة الى العمد والمشايخ والخبراء، بما يعكس أهمية التواصل بين الدولة والمجتمع، والاستماع الى صوت المواطن من موقعه الحقيقي، خاصة أن القرى والنجوع تمثل جزءا اساسيا من التركيبة الاجتماعية والاقتصادية لمصر.
وأشار الى أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن وعي المصريين هو حائط الصد، لا ينفصل عن تأكيده في الوقت نفسه على حسن معاملة المواطنين ورفع جودة الخدمات، لأن بناء الثقة بين المواطن والدولة يحتاج الى وعي من جانب المواطن، وفي المقابل يحتاج الى اداء حكومي يشعر معه المواطن بأن مؤسسات الدولة تستمع اليه وتعمل من اجله.
وأوضح هجرس أن من أهم الرسائل التي خرج بها الاجتماع أن العمل الجيد هو أقوى رد على الشائعات، وهي قاعدة يمكن البناء عليها في كل مؤسسات الدولة، فكلما تحسنت الخدمة وظهر الانجاز على الارض، تراجعت مساحة الشائعات والاحباط، وأصبح المواطن نفسه شريكا في حماية الثقة العامة. وقد قدم عمدة قرية السرارية نموذجا عمليا لذلك من خلال مبادرات مجتمعية وخدمية داخل قريته، وهو ما أشاد به السيد الرئيس.
وشدد مساعد رئيس حزب الجيل على أن حديث الرئيس عن حسن استغلال موارد الدولة يحمل رسالة اقتصادية لا تقل أهمية عن الرسائل المتعلقة بالأمن والاستقرار، مؤكدا أن مصر تمتلك موارد وطاقات بشرية ومادية كبيرة، والتحدي الحقيقي هو حسن إدارتها وربطها بخطط واضحة تحقق قيمة مضافة وفرص عمل وخدمات أفضل للمواطنين.
وأضاف هجرس أن الاجتماع حمل كذلك رسالة مباشرة الى المسؤولين بأن المنصب تكليف قبل أن يكون موقعا، وأن المرحلة الحالية تحتاج الى مسؤول يعمل بثقة، ويواجه المشكلات بدلا من ترحيلها، ويحسن التعامل مع المواطن، ويقيس نجاحه بما يحققه على الارض.
وأكد هجرس أن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاجتماع جمعت بين حماية الدولة وبناء الاقتصاد وتحسين الخدمات ورفع جودة التعليم وتعزيز الوعي، وهو ما يؤكد أن الأمن القومي في مفهومه الشامل لا ينفصل عن قوة الاقتصاد وجودة التعليم وكفاءة الادارة وثقة المواطن.
وقال مساعد رئيس حزب الجيل إن الرسالة التي خرج بها الاجتماع في جوهرها بسيطة وعميقة في الوقت نفسه: الدولة تملك الامكانيات، والشعب يملك الوعي، والمسؤول يملك ادوات العمل.. والمطلوب أن تتحول هذه العناصر جميعا الى انجاز حقيقي يحافظ على مصر ويعزز قدرتها على مواجهة تحدياتها.