510 أعمال صناعية للحماية من أخطار السيول.. استعدادات مكثفة في جنوب سيناء لموسم الشتاء
تواصل وزارة الموارد المائية والري، ممثلة في قطاع المياه الجوفية، استعداداتها لموسم السيول والأمطار الغزيرة بمحافظة جنوب سيناء، من خلال تنفيذ أعمال المتابعة الميدانية والصيانة ورفع كفاءة منشآت الحماية من أخطار السيول، بالتنسيق مع أجهزة المحافظة، لضمان جاهزية المنشآت للتعامل مع أي أمطار أو سيول خلال موسم الشتاء.
وقال الدكتور أحمد محمد الكومي، مدير عام المياه الجوفية بجنوب سيناء، إن استعدادات وزارة الموارد المائية والري لموسم السيول بالمحافظة لها شقان، الأول فني والثاني تنسيقي، موضحا أن الشق الفني يبدأ من الموسم السابق، من خلال متابعة وتقييم جميع المنشآت أثناء العواصف وسقوط الأمطار على الأحواض والأودية.
وأضاف أن الوزارة تعمل على رصد جميع الإطماءات والرواسب التي تتجمع أمام أحواض الترسيب، ثم تقييم المنشآت لتحديد مدى احتياجها إلى أعمال صيانة، وبناء على ذلك يتم وضع خطط عاجلة لإزالة هذه الإطماءات، بما يحافظ على السعة التخزينية للأحواض الترسيبية وكفاءة منشآت الحماية.
وأوضح أن الشق التنسيقي يبدأ قبل موسم السيول، من خلال التنسيق مع شركاء التنمية، وفي مقدمتهم محافظة جنوب سيناء، ووزارة النقل ممثلة في هيئة الطرق، ووزارة الإسكان، إلى جانب مختلف الأجهزة ذات الصلة، مع إجراء المرور على جميع المخرات الرئيسية والفرعية.
وأشار إلى أن الوزارة بدأت منذ عام 2010 دراسة جميع الأودية الرئيسية والفرعية التي تصب على خليج العقبة وخليج السويس، وتم تصنيف الأودية إلى رئيسية وفرعية، وبناء على ذلك جرى إنشاء أطلس للسيول بمحافظة جنوب سيناء عام 2010، ثم إنشاء مجموعة من أطالس السيول.
وأكد أن الوزارة بدأت منذ عام 2010 في تنفيذ نوعية جديدة من أعمال الحماية، لا تقتصر على حماية المدن والمنشآت السياحية والطرق والبنية الأساسية، وإنما تستهدف أيضا الاستفادة من مياه السيول وتعظيم دورها، سواء من خلال الاستخدام المباشر أو غير المباشر للمياه.
ولفت إلى أن هذا التوجه جاء بالتنسيق مع المحافظة، من خلال دراسة خطط التنمية في المحافظة والعمل عليها، ووضع إجراءات استباقية للتعامل مع مخاطر السيول والاستفادة من المياه الناتجة عنها.
وأوضح مدير عام المياه الجوفية بجنوب سيناء أنه تم الانتهاء من أعمال حماية شرم الشيخ، حيث جرى تنفيذ 61 منشأة، مؤكدا استمرار أعمال الحماية على الأرض لحماية المواطنين من أي مخاطر خلال موسم السيول، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تشهدها مصر والعالم.



