قيود على البنوك والسفر.. أمريكا تشدد عقوباتها على كوبا| تفاصيل
شددت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على كوبا، عبر فرض قيود إضافية على معاملات مالية وسفر مواطنيها إلى الجزيرة، وذلك في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وهافانا.
وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية حزمة من الإجراءات الجديدة، تتضمن حظر معاملات مالية غير مباشرة مع كيانات كوبية خاضعة للعقوبات، ولا سيما الجهات المرتبطة بالأجهزة الأمنية ومجموعة «غايسا»، وهي تكتل اقتصادي يسيطر عليه الجيش الكوبي.
إلغاء ترخيص معاملات «يو-تيرن» بالدولار
كما شملت الإجراءات وقف العمل بترخيص معاملات «يو-تيرن»، التي كانت تتيح للمصارف الأمريكية معالجة تحويلات مالية بالدولار مرتبطة بكوبا، شريطة أن يبدأ التحويل وينتهي خارج الولايات المتحدة وألا يكون طرفاه خاضعين للولاية القضائية الأمريكية.
وكانت واشنطن قد أعادت السماح بهذه المعاملات في عهد الرئيس السابق جو بايدن.
وألغت العقوبات كذلك الترخيص الذي كان يسمح للمصارف الأمريكية بفتح حسابات مصرفية والاحتفاظ بها لصالح مواطنين كوبيين من أصحاب الأعمال المستقلة في القطاع الخاص، وهو إجراء كانت إدارة بايدن قد أقرته لدعم رواد الأعمال المستقلين.
قيود جديدة على السفر والتبادل الثقافي
وامتدت القيود الجديدة إلى بعض أنشطة السفر، إذ أصبحت رحلات التبادل الثقافي وبرامج «التواصل بين الشعوب»، إلى جانب المؤتمرات واللقاءات التجارية، بحاجة إلى الحصول على ترخيص مسبق.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل توتر متزايد في العلاقات بين واشنطن وهافانا منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وسط تشديد الإدارة الأمريكية سياستها تجاه الحكومة الكوبية.
ويعتبر ترامب كوبا، التي تقع على مسافة نحو 150 كيلومترًا من سواحل ولاية فلوريدا، تهديدًا استثنائيًا للأمن القومي الأمريكي، كما هدد مرارًا باتخاذ إجراءات تستهدف الجزيرة.



