عاجل

ابني عنده 8 سنين عايز يغير دينه.. سيدة تنتقد صعوبة المناهج وطريقة تسميع القرآن

طلاب
طلاب

أثارت سيدة تدعى سارة جدلًا عبر منشور لها على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت خلاله عن صعوبة المناهج الدراسية التي يدرسها ابنها، وطريقة تطبيق مادة التربية الدينية، خاصة فيما يتعلق بحفظ وتسميع آيات القرآن الكريم.

وأوضحت سارة أنها تتحدث عن التعليم الوطني والدولي، وليس التعليم الأزهري، مشيرة إلى أن طلاب الأزهر يبدأون منذ مراحل مبكرة في التدريب على حفظ القرآن الكريم وتسميعه، وبالتالي يكونون أكثر استعدادًا لهذا النوع من الدراسة.

وقالت إن اعتراضها لا يتعلق بتدريس القرآن أو حفظه، وإنما بطريقة تطبيق المنهج على بعض الطلاب الذين لم يتلقوا تدريبًا تدريجيًا على الحفظ منذ مراحل رياض الأطفال.

وأضافت أن ابنها، البالغ من العمر 8 سنوات، عاد من المدرسة وسألها عن سبب كونه مسلمًا، ولماذا لا يكون مسيحيًا أو يهوديًا، ثم أخبرها، بأنه يريد تغيير دينه حتى لا يكون مطالبًا بتسميع هذا الكم من الآيات، قائلًا إنه يشعر بالتعب ولا يستطيع مواكبة المطلوب منه.

وأشارت سارة إلى أن ابنها مطالب،  بحفظ وتسميع عدد من السور القرآنية خلال العام الدراسي، معتبرة أن حجم المطلوب وطريقة التقييم يمثلان ضغطًا على الطفل في هذا العمر.

وتساءلت السيدة عما إذا كانت هذه الطريقة يمكن أن تحقق الهدف التربوي من تعليم الدين، قائلة إن الضغط الزائد قد يؤدي،  إلى تكوين مشاعر سلبية لدى بعض الأطفال تجاه المادة الدينية بدلًا من تعزيز ارتباطهم بها.

وأكدت سارة أنها لا تعترض على تعليم الأطفال القرآن الكريم، لكنها ترى أن الأفضل، أن يبدأ تدريب الطفل على الحفظ والتسميع منذ مرحلة مبكرة وبشكل تدريجي، بما يتناسب مع قدراته وسنه.

كما انتقدت ما وصفته بكثرة الأعباء الدراسية المفروضة على الطلاب وأولياء الأمور، مشيرة إلى أن الأطفال قد يقضون ساعات طويلة في الدراسة وأداء الواجبات والاختبارات الإلكترونية والتقييمات، إلى جانب الاستعداد للامتحانات.

مؤكدة على أن شكواها لا تتعلق بتسميع القرآن فقط، وإنما بما تعتبره مشكلة أوسع في طريقة إعداد وتطبيق المناهج، مطالبة بمراجعة حجم المطلوب من الطلاب ومراعاة قدراتهم وأعمارهم عند وضع المناهج والتقييمات.

 

تم نسخ الرابط