ذكرى شريفة ماهر .. منعت حبس أحمد رمزي ويوسف شعبان في لبنان وابنها كسر ذراعها
تحل اليوم الأربعاء 30 سبتمبر، ذكرى ميلاد شريفة ماهر، التي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1932، ورحلت عن عالمنا في 26 أكتوبر من عام 2024، عن عمر 92 سنة.
وتعد شريفة ماهر واحدة من نجمات الزمن الجميل في السينما المصرية، حيث تركت بصمة واضحة في عالم الفن، وتعاونت عبر مسيرتها مع كبار النجوم.
ولدت شريف ماهر واسمها الحقيقي هدى في حلوان، وسط بيئة مليئة بالصعوبات، حيث انفصلت والدتها وتزوج والدها من إمرأة أخرى، مما حرمها من حنان الأم، بينما كان والدها الداعم الأكبر لها..
ودرست شريفة في إحدى المدارس الفرنسية، وحققت حلم طفولتها بالتمثيل حين التقت بالمخرج حلمي رفلة الذي اكتشف موهبتها وأتاح لها الفرصة لتبدأ مشوارها الفني بأدوار صغيرة.
وقدمت شريفة ماهر أدوار صغيرة في بدايتها بأوائل الخمسينيات في عدد من الأعمال السينمائية منها البطل وبلد المحبوب، قبل أن تنتقل إلى تقديم أدوار البطلة والتنوع في الشخصيات التي جسدتها.
وتميزت ماهر في أدوار الفتاة ذات الشخصية القوية والمتسلطة، ووصل رصيدها السينمائي إلى أكثر من 40 فيلمًا منها إسماعيل يس في البوليس، الفانوس السحري، رجل له ماضي، أبناء الشيطان، المصير، وعذراء وثلاثة رجال، بالإضافة إلى عدد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية.
وعن حياتها الشخصية، فتزوجت شريفة ماهر في الـ 14 من عمرها فقط، من رئيس نادي الزمالك وقتها محمود شوقي، وأنجبت له 3 أبناء، كما تزوجت من لاعب الإسكواش عبدالواحد عبدالعزيز وهاجرت معه إلى السويد، وتحمل الجنسية السويدية إلى جانب المصرية.
وتملك شريفة العديد من الذكريات مع نجوم الزمن الجميل، وبينهم أحمد رمزي ويوسف شعبان، حيث سبق وروت موقفًا لها معهما أثناء تواجدهم في لبنان.
وأشارت شريفة ماهر إلى تسببها في عدم حبس الثنائي رمزي وشعبان، حيث كشفت أنهما كانا يتناولان الكحوليات في إحدى المرات خلال فندق إقامتهم في لبنان، وبسبب تأثير الكحوليات كاد أن يتعرض النجمين الراحلين للحبس، قبل أن تتدخل شريفة وتمنع الأمن اللبناني من حبسهما، وطلبت منهما العودة إلى مصر وعدم تكرار هذا الأمر.
وفي السنوات الأخيرة من حياتها، تعرضت شريفة لموقف صعب مع نجلها الذي قام بطردها وكسر ذراعها، وذلك بعد أزمة بينهما، حيث استولى نجلها بصحبة أشقائه على أموالها واستولوا على ممتلكاتها بعد الحصول على توقيعها.

