عاجل

«مش هسامحكم دنيا ولا آخرة».. ميرنا المهدي تكشف معاناتها مع تزوير الكتب

ميرنا المهدي
ميرنا المهدي

أعربت الكاتبة والروائية ميرنا المهدي عن استيائها من استمرار ظاهرة تزوير الكتب ونسخها غير الأصلية، مؤكدة أنها لم تعد تفاجأ بسرعة انتشار النسخ المزورة، لكنها تشعر بالإحباط من صعوبة وضع حد لهذه الممارسات التي وصفتها بأنها اعتداء على حقوق المؤلفين والناشرين والعاملين في صناعة النشر.

وقالت ميرنا المهدي، في منشور لها، إنها استنفدت العديد من الوسائل لحماية حقوقها وحقوق الناشر والمكتبات والعاملين في منظومة النشر الشرعي، مشيرة إلى أن العقوبات الحالية من وجهة نظرها لا تمثل رادعًا كافيًا، حيث وصفتها بأنها لا تمنع تكرار عمليات التزوير.

وأضافت أنها تراهن حاليًا على وعي القارئ وحرصه على شراء النسخ الأصلية من الكتب عبر المكتبات والمنصات المعتمدة، موضحة أن أسعار الكتب يتم تحديدها وفق تكلفتها الفعلية في ظل ارتفاع تكاليف الطباعة والإنتاج.

https://newsroom.info/_control/editor/?ReturnURL=..%2fset.aspx%3fsetid%3d23

وأشارت الكاتبة إلى أن دور النشر تحرص على تقديم خصومات خلال العام، قد تصل إلى 20% و30%، بينما يعتمد المزورون على تقليل التكلفة باستخدام خامات أقل جودة، دون تحمل الالتزامات المالية المرتبطة بصناعة الكتاب.

وأوضحت أن صناعة الكتاب لا تقتصر على المؤلف والناشر فقط، بل تشمل أيضًا المكتبات، ومصممي الأغلفة، والمدققين اللغويين، والعاملين في المعارض، والموظفين المشاركين في دورة النشر، معتبرة أن عمليات التزوير تؤثر على جميع أطراف هذه المنظومة.

واختتمت ميرنا المهدي منشورها بالتأكيد على أن حقوق المؤلفين والعاملين في مجال النشر تمثل حقوقًا يجب الحفاظ عليها، داعية القراء إلى دعم صناعة الكتاب من خلال شراء النسخ الأصلية.

تم نسخ الرابط