عاجل

باحث: الإخوان تعيد التموضع عبر شبكات وواجهات مختلفة عن الشكل التقليدي

منير أديب
منير أديب

قال منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن تنظيم الإخوان مر بتحولات متعددة على مدار تاريخه الممتد لنحو 98 عاما، مشيرا إلى أن مواجهة التنظيم تتطلب قراءة دقيقة لتحولاته ومراحله المختلفة.

التنظيم يمتلك عمرا ممتدا يقارب ثمانية عقود

وأوضح “أديب”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن التنظيم يمتلك عمرا ممتدا يقارب ثمانية عقود، ويقترب من استكمال المئوية الأولى، معتبرا أن هذه المرحلة تتطلب من الباحثين والعاملين في المجال البحثي دراسة التنظيم بصورة دقيقة وقراءة التحولات التي مر بها، من أجل تفكيك أفكاره المؤسسة.

وأضاف أن التنظيم يحاول في المرحلة الحالية إعادة تموضعه من خلال الظهور عبر شبكات تبدو مختلفة عن شكله التقليدي، موضحا أنه يسعى إلى الظهور بصورة مغايرة للشكل الذي ظهر به بعد عامي 2011 و2012، وربما في مراحل سابقة لذلك.

وأشار إلى أن التنظيم بدأ في اتخاذ واجهات تبدو حقوقية ومدنية، وكأنه يدافع عن حقوق الإنسان، بحسب ما يطرحه، لافتا إلى أن هذا التحول يأتي بعدما أدرك أن الشعب المصري والشعوب العربية بدأت ترفض التنظيم، على حد قوله.

وأكد أديب أهمية تسليط الضوء على هذا التوجه الجديد وتموضع التنظيم، من أجل قراءته بصورة دقيقة في وضعه الحالي، ووضع استراتيجية عامة لتفكيك أفكاره المؤسسة وقراءة آخر تحولاته، بما يحقق أثرا في المواجهة الفكرية، إلى جانب المواجهة الأمنية والعسكرية.

وشدد على أن قراءة تحولات التنظيم تعد أمرا مهما لتفكيكه ومواجهة أفكاره المؤسسة، موضحا أن المواجهة لا تتوقف عند الشكل التقليدي للتنظيم، وإنما يجب أن تتعامل مع التحولات التي طرأت على أدواته وواجهاته.

وأشار إلى أن التنظيم، بحسب تقديره، حاول إعادة إنتاج نفسه وتغيير أدواته، وهو ما يتطلب متابعة مستمرة لشبكاته وواجهاته المختلفة.

وأكد منير أديب أن المواجهة بدأت شعبية قبل أن تكون أمنية، سواء في ملف التمويل أو الملفات الأخرى التي تعاملت معها الدولة المصرية في مواجهة فكر الإخوان، مشيرا إلى أن جوهر الأزمة، من وجهة نظره، يتعلق بالفكر الإخواني وليس بجماعة الإخوان بصورة محددة.

تم نسخ الرابط