عاجل

عائلات إسرائيليين محتجزين في سيناء تتهم تل أبيب بالعجز أمام مصر

إسرائيليين
إسرائيليين

اتهمت عائلات إسرائيليين محتجزين في مصر حكومة الكيان بالعجز عن الوصول إلى أي معلومات بشأن مصيرهم، بعد مرور نحو ستة أشهر على انقطاع الاتصال بهم.

وقالت القناة الـ13 الإسرائيلية إن ثلاثة إسرائيليين من منطقة النقب، أوقفوا في شبه جزيرة سيناء المصرية قبل نحو ستة أشهر، يواجهون اتهامات بارتكاب مخالفات أمنية خطيرة تتعلق بالتجسس والإضرار بالأمن القومي المصري.

وأوضحت القناة أن الاتصال انقطع عن الشبان الثلاثة منذ ذلك الحين، فيما تعجز عائلاتهم عن الحصول على معلومات رسمية بشأن أماكن وجودهم أو أوضاعهم، وسط حالة من القلق المستمر.

وأضافت أن يحيى زنون، أحد أقارب الشبان الإسرائيليين، تحدث خلال مقابلة مع برنامج "محادثة اليوم" على القناة، عن آخر مرة تمكن فيها من التواصل معهم، واصفا حالة الانتظار التي تعيشها العائلات في ظل غياب أي معلومات رسمية بأنها شديدة التوتر.

وقال زنون إنه لا توجد هواتف أو معلومات متاحة بشأن الشبان الثلاثة، مضيفا: "لا أحد يخبرنا بما حدث لهم أو أين هم"، ومعربا عن مخاوف العائلات من عدم معرفة ما إذا كانوا على قيد الحياة أم لا.

وطالب زنون بالسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بالدخول للتحقق من أوضاعهم، مشيرا إلى أن وراء هؤلاء الشبان عائلات وأطفالا ينتظرون عودتهم، معتبرا أن استمرار غياب أي معلومات بشأنهم أمر غير منطقي.

وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن عائلات الشبان استعانت بمحامين إسرائيليين ومحليين في مصر، في محاولة للحصول على معلومات عن مصيرهم، إلا أن تلك الجهود لم تسفر عن معلومات ملموسة حتى الآن.

ونقل زنون عن محام إسرائيلي قوله إنه تواصل مع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بشأن القضية، إلا أن الردود التي تلقتها العائلات اقتصرت على أن الملف لا يزال قيد الانتظار والفحص، دون تقديم إجابة واضحة بشأن مصير الشبان الثلاثة حتى الآن.

تم نسخ الرابط