«حبسوا عربيتي ومش راضيين يطلعوهالي».. فتاة تفتح النار على توكيل سيارات
نشرت فتاة مقطع فيديو وثقت خلاله تواجدها داخل أحد فروع «أبو غالي موتورز»، متحدثة عن تجربتها مع خدمة ما بعد البيع، وموجهة شكوى إلى إدارة الشركة بشأن ما وصفته بسوء التعامل وتأخر تسليم سيارتها بعد إجراء الصيانة الدورية.
وقالت الفتاة إنها سلمت سيارتها للصيانة في فرع المشير إلى المهندسة مارينا في تمام الساعة 12:30 ظهرا، وأُبلغت بأن السيارة ستكون جاهزة في الرابعة مساءً، قبل أن تعود إلى الفرع في الرابعة والنصف وتنتظر، بحسب روايتها، حتى الخامسة والنصف دون توضيح كافٍ بشأن سبب التأخير.
وأضافت أنها فوجئت بعد فترة الانتظار بأحد المهندسين يخبرها: «مش هينفع أسلمك العربية غير على مسؤوليتك»، متسائلة عن سبب عدم إبلاغها بذلك منذ البداية.
وأوضحت أنها طلبت استلام السيارة والعودة بها في اليوم التالي، والتواصل مع مدير صيانة الفرع، أحمد النجار، لكنها قالت إنه كان في إجازة، كما اتهمت المسؤول عن الصيانة بالتحدث معها بطريقة وصفتها بأنها غير لائقة.
وتابعت الفتاة روايتها قائلة إن السيارة أُغلقت داخل الفرع بعد انتهاء مواعيد العمل، وغادر الموظفون دون أن تتمكن من استلامها، مؤكدة أن أكثر ما أثار استياءها، بحسب قولها، لم يكن التأخير فقط، وإنما طريقة التعامل معها وعدم تقديم توضيح أو حل للمشكلة.
وقالت إنها طلبت حضور الشرطة إلى المكان، مشيرة إلى أن قوة من قسم شرطة أول التجمع حضرت إلى الفرع، إلا أنها ذكرت أن الأمر لم يُحل من وجهة نظرها، وأنها طُلب منها توقيع محضر تصالح، وهو ما رفضته.
وأكدت الفتاة أنها لا تطالب بمعاملة استثنائية، وإنما بما وصفته بـ«أبسط حق لأي عميل»، وهو احترام وقته، والوضوح في التعامل، ووجود مسؤول يتحمل مسؤولية المشكلة.
واختتمت حديثها بمطالبة إدارة «أبو غالي موتورز» بمراجعة الواقعة بالكامل والتواصل معها لتوضيح ما حدث واتخاذ الإجراء المناسب، مؤكدة أن احترام وقت العميل وإبلاغه بوضوح بحالة سيارته وموعد تسليمها جزء أساسي من خدمة ما بعد البيع.
ولم يتضمن المنشور المعروض ردا من إدارة «أبو غالي موتورز» على ما ورد في رواية الفتاة.