عاجل

السيرة الهلالية.. محمد عبد الحافظ يكشف سر استمرارها بين الأجيال

الدكتور محمد عبد
الدكتور محمد عبد الحافظ

قال الدكتور محمد عبد الحافظ، أستاذ الأدب الشعبي، إن نطاق السيرة الهلالية أوسع جغرافيا من مصر، فهي موجودة في دول وشعوب متعددة بالمشرق العربي والجزيرة العربية واليمن والعراق والشام وشمال أفريقيا، إلى جانب مناطق في وسط أفريقيا.

وأوضح أستاذ الأدب الشعبي، خلال لقائه مع قناة «إكسترا نيوز»، أن ما ميز مصر هو أداء السيرة وحكيها بمشتملاتها الموسيقية، سواء باستخدام الربابة أو آلات شعبية مختلفة، موضحا أن دلتا النيل لها مدرسة في السيرة الهلالية تختلف عن الصعيد.

محمد عبد الحافظ: السيرة الهلالية «دستور اجتماعي»

وقال عبد الحافظ إن السيرة الهلالية ليست مجرد نص، وإنما «دستور اجتماعي كبير خطير ومهم»، مشيرا إلى أن مصر قدمتها كهدية للإنسانية كواحدة من النفائس الأدبية العالمية، مثل «ألف ليلة وليلة».

وأكد أن السيرة الهلالية لا تزال تحتاج إلى جهد وعمل كبير لاستلهامها في الفنون الحديثة، سواء المسرح أو السينما أو النحت أو الفنون التشكيلية، إلى جانب تقديمها بأشكال مختلفة تساعد الأجيال الجديدة على معرفتها والارتباط بها.

أستاذ الأدب الشعبي يكشف مواصفات شاعر السيرة الهلالية

وأوضح أن مهمة شاعر السيرة لا تقتصر على حفظ الحكاية، وإنما يمتلك قدرة إبداعية على تحويلها إلى سرد بأشكال أدبية وشعرية مختلفة.

وأشار إلى أن بعض الشعراء يقدمون السيرة باستخدام المربع الشعري أو أنظمة شعرية أخرى، موضحا أن الشاعر يمتلك قدرة على تحويل الحكاية التي يحفظها إلى شعر.

ولفت إلى أن جمهور السيرة الهلالية يكون في الأساس عارفا بالحكاية، لكنه يذهب إلى الشاعر لمتابعة الطريقة التي يقدم بها الحكاية جماليا.

محمد عبد الحافظ: أتمنى تقديم السيرة الهلالية مرة أخرى لليونسكو

وأعرب أستاذ الأدب الشعبي عن أمله في أن تبدأ وزارة الثقافة العمل على أن تصبح السيرة الهلالية عنصرا مشتركا بين مصر والنطاق الجغرافي الواسع الذي تنتشر فيه، وتقديمها مرة أخرى إلى اليونسكو بقيادة مصر.

وأكد أن السيرة الهلالية لا تزال تتمتع بانتشار كبير، مشيرا إلى وجود اهتمام من الأجيال الجديدة بتعلمها، معربا عن أمله في استمرارها لقرون قادمة.

تم نسخ الرابط