بن غفير يتعهد بحرق جثة السنوار إذا تولى وزارة الدفاع
تعهد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بإحراق جثة القائد السابق لحركة حماس يحيى السنوار، المحتجزة لدى إسرائيل، في حال توليه حقيبة الدفاع.
وقال بن غفير، خلال مقابلة مع إذاعة «كان ريشيت بيت»، إنه سيتأكد من حرق جثة السنوار وجثث من وصفهم بـ«إرهابيي السابع من أكتوبر» المحتجزة في إسرائيل، مضيفًا أنه سيعمل، في حال توليه وزارة الدفاع، على إحداث تغيير جوهري في النهج المتبع.
بن غفير يطالب بتولي وزارة الدفاع
ويطالب بن غفير بتولي وزارة الدفاع بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر المقبل، في حال تمكن رئيس وزراء الاحتلال الإسرئيلي بنيامين نتنياهو من تشكيل الحكومة المقبلة.
وكانت إسرائيل قد أعلنت مقتل يحيى السنوار في أكتوبر 2024، عقب اشتباك مع القوات الإسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وذلك بعد عام من هجوم 7 أكتوبر 2023.

تدريب على الرماية أمام صور قيادات
وفي سياق متصل، نشر بن غفير يوم الإثنين، مقطع فيديو عبر حسابه على منصة «إكس»، ظهر خلاله برفقة زوجته أثناء تدريبهما على إطلاق النار، فيما ظهرت أمامهما صور لقيادات من حركة حماس وحزب الله والحوثيين، من بينها يحيى السنوار وحسن نصر الله وعبد الملك الحوثي وعلي خامنئي.
وبدأ بن غفير الحوار مع زوجته بوصف اللقاء بأنه «موعد من نوع آخر»، قبل أن يتحول الحديث إلى أسئلة وأجوبة حول أعداد تراخيص السلاح وشروط الحصول عليها.
300 ألف رخصة سلاح
وقال بن غفير، إن نحو 300 ألف رخصة سلاح جديدة منحت خلال الفترة التي تولى فيها منصبه، مؤكدًا أن الحصول على الترخيص لا يتم تلقائيًا، وإنما يتطلب استيفاء المعايير المحددة.
وأضاف أن أكثر من 200 بلدة ومجتمع محلي أضيفت إلى قائمة المناطق التي يحق لسكانها التقدم للحصول على تراخيص سلاح، في إطار توسيع معايير الأهلية التي بدأت حكومته تطبيقها بعد هجوم 7 أكتوبر.
وتشير تقارير إسرائيلية إلى اتساع نطاق سياسة تراخيص الأسلحة خلال السنوات الأخيرة، مع زيادة عدد حاملي التراخيص وإضافة مناطق جديدة إلى قائمة المناطق المؤهلة للتقدم بطلبات الحصول على السلاح.



