عاجل

سمك السويس بيروح فين؟.. شكاوى من نقص المعروض وتساؤلات حول خروجها لأسواق اخري

مراكب صيد
مراكب صيد



أثار عدد من بائعي الأسماك في السويس تساؤلات بشأن كميات الأسماك التي يتم إنزالها بميناء الأتكة، بعد شكواهم من امتناع بعض مراكب الصيد عن البيع لهم داخل الميناء، ما تسبب في حالة من الجدل حول مسار الإنتاج السمكي ومدى وصوله إلى الأسواق المحلية.
وأشار البائعون إلى أن جزءًا من الأسماك التي يتم صيدها من مياه السويس قد يتم توجيهه إلى محافظات وأسواق أخرى، من بينها سوق العبور، إلى جانب توريده لجهات ومطاعم كبرى، وهو ما يثير تساؤلات حول حجم الكميات التي تخرج من المحافظة قبل طرحها أمام التجار والمستهلكين بالأسواق السويسية.
وتزامنت هذه الشكاوى مع مطالب بضرورة الكشف عن حجم الإنتاج السمكي الذي يتم إنزاله يوميًا بميناء الأتكة، والكميات التي يتم تداولها داخل السويس، مقابل الكميات التي يتم نقلها إلى خارج المحافظة.
كما يطالب بائعو الأسماك ببيانات واضحة حول آلية البيع داخل الميناء، والجهات التي تحصل على الكميات المنتجة، والأسعار التي تباع بها الأسماك من مراكب الصيد، مقارنة بأسعار وصولها إلى المستهلك النهائي.
وتطرح هذه الشكاوى تساؤلات حول أسباب ارتفاع أسعار بعض أنواع الأسماك في أسواق السويس، رغم امتلاك المحافظة واحدًا من أهم موانئ الصيد، وهو ما يستدعي توضيحًا رسميًا بالأرقام والبيانات حول حركة الأسماك من ميناء الأتكة وحتى وصولها إلى المستهلك.
ويبقى السؤال: هل تصل كميات الأسماك المنتجة بميناء الأتكة إلى أسواق السويس بالكميات الكافية، أم أن جزءًا كبيرًا منها يتم توجيهه إلى أسواق خارج المحافظة؟

تم نسخ الرابط