أستاذ هندسة الطاقة: الذكاء الاصطناعي يدعم اكتشاف الثروات التعدينية في مصر
قال الدكتور رمضان أبو العلا، أستاذ هندسة الطاقة، إن زيادة التعاون مع الشركات العالمية العاملة في مجال التعدين تكتسب أهمية كبيرة، خاصة فيما يتعلق بنقل الخبرات وتطوير الكفاءات المصرية وإدخالها إلى عالم الاحتراف في هذا المجال بالشكل الأمثل.
التكنولوجيا الحديثة أصبحت تطبق في كافة المجالات
وأوضح أبو العلا، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “دي أم سي”، أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت تطبق في كافة المجالات، ويمكن الاستفادة منها بشكل كبير في قطاع التعدين، مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح من الأدوات المهمة التي يمكن الاعتماد عليها لتطوير القطاع.
وأضاف أن اكتساب الخبرات في استخدام أدوات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي يسهم في تطوير قطاع التعدين، من خلال المساعدة في اكتشاف الخامات وتحسين عمليات الاستخراج وخفض التكاليف.
وأشار أستاذ هندسة الطاقة إلى أهمية التكنولوجيا الحديثة أيضا في عمليات الاستكشاف، موضحا أنه يمكن من خلالها تحليل صور الأقمار الصناعية والبيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية، بما يساعد على تحديد المناطق الأكثر احتمالا لوجود المعادن.
وأكد أن الشراكة مع الشركات العالمية المتخصصة والمتقدمة في مجال التعدين تسهم في نقل الخبرات إلى المصريين المتخصصين، مشيرا إلى أن مصر لديها عدد كبير من المتخصصين في هذا المجال، وأن نقل هذه الخبرات يساعد على تطبيق العمليات والتكنولوجيات الحديثة في أماكن كثيرة وفي أنحاء متفرقة من الأراضي المصرية.
وعلى هامش افتتاح أعمال منتدى مصر للتعدين 2026، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس التنفيذي لشركة أنجلو جولد أشانتي، ألبرتو كالديرون، حيث أكد الرئيس تقديره للشراكة الاستراتيجية مع الشركة المشغلة لمنجم السكري للذهب.
وشدد الرئيس على اهتمام الدولة المصرية بدعم استثمارات الشركة في مصر وتوفير البيئة الملائمة لنمو أعمالها، كما أعرب عن تطلع مصر إلى الارتقاء بالتعاون القائم مع الشركة، من شركة ترتكز على تشغيل منجم السكري إلى شراكة استراتيجية أشمل في قطاع التعدين المصري.
وتمتد مجالات التعاون المستهدفة إلى الاستكشاف ونقل التكنولوجيا والخبرات وتأهيل وتدريب الكوادر الوطنية وتطوير سلاسل الإمداد المحلية واستقطاب المزيد من الاستثمارات.

