واشنطن تنشر قائمة السلع المشمولة بخفض الرسوم مع الصين
نشر البيت الأبيض، يوم الأحد، قوائم بالمنتجات التي قد تشملها تخفيضات متبادلة في الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين، ضمن اتفاق تجاري يتضمن تبادل سلع بقيمة 30 مليار دولار من كل جانب، دون تحديد نسب الخفض أو موعد لتنفيذه.
وأوضح البيت الأبيض، في وثيقة تحدد آلية الاتفاق، أن البلدين سيدرسان قوائم السلع، التي جرى تحديد قيمتها استنادًا إلى حجم التجارة بينهما خلال عام 2024، تمهيدًا لإجراء تخفيضات متبادلة وفق القوانين والإجراءات الداخلية في كل دولة.
وأكدت الوثيقة أنه لم يجري حتى الآن إدخال أي تعديلات على الرسوم الجمركية المفروضة بين البلدين.
واشنطن تحدد 77 فئة من المنتجات
ووفقًا للقوائم المنشورة، قد تخفض الولايات المتحدة الرسوم على 77 فئة من المنتجات الصينية، تشمل الألعاب النارية، وبعض الأجهزة الكهربائية الصغيرة مثل أفران الميكروويف ومحمصات الخبز وآلات إعداد القهوة، إلى جانب زينة أعياد الميلاد ومقاعد الأطفال للسيارات والألعاب غير المتصلة بالإنترنت والكرات الرياضية.

في المقابل، قد تخفض الصين الرسوم الجمركية على أكثر من 1600 فئة من المنتجات الأمريكية، من بينها لحوم الأبقار والخنازير والدواجن، والمأكولات البحرية ومنتجات الألبان، فضلًا عن القمح والذرة والفحم والويسكي ومستحضرات التجميل والأخشاب والمعدات الطبية.
وكان البيت الأبيض قد أعلن، في ختام زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى واشنطن، التوصل إلى توافق بشأن توصيات تتعلق بمنح معاملة جمركية تفضيلية للسلع التي تصنفها واشنطن بأنها «غير حساسة».
وأكدت بكين، يوم السبت، التوصل إلى ترتيب بشأن خفض متبادل للرسوم الجمركية، مشيرة إلى أن الرئيسين طلبا تنفيذ الاتفاق.
الفحم والمعادن النادرة في صدارة المحادثات
كما أعلنت واشنطن أن الصين تعهدت باستيراد ما لا يقل عن 10 ملايين طن من الفحم الأمريكي سنويًا خلال عامي 2027 و2028، بينما لم يتضمن البيان الصيني إشارة إلى هذا التعهد.

وفيما يتعلق بالمعادن النادرة، التي تمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف التجاري بين البلدين، قال البيت الأبيض إن المحادثات بشأنها لا تزال مستمرة.
وقال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير، في مقابلة مع قناة «سي إن بي سي»، إن واشنطن تسعى إلى تحديد مجموعة من السلع التي يمكن تبادلها مع الصين بشروط تجارية أكثر فائدة.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب هدنة تجارية توصلت إليها واشنطن وبكين في أكتوبر 2025، بعد سلسلة من الرسوم الجمركية العقابية التي فرضها كل طرف على واردات الآخر.



