المعارضة الإسرائيلية تؤجل صراع رئاسة الحكومة وتتفق على الإطاحة بنتنياهو
اجتمع عدد من قادة أحزاب المعارضة الإسرائيلية، اليوم السبت، في تل أبيب، لبحث الاستعدادات للانتخابات المقبلة، واتفقوا على تأجيل الخلاف بشأن الشخصية التي ستتولى قيادة الحكومة إلى ما بعد الانتخابات، والتركيز في المرحلة الحالية على توسيع قاعدة الناخبين المناهضة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن اجتماع قادة ما يعرف بـ«كتلة التغيير» عُقد في منزل زعيم المعارضة يائير لابيد في تل أبيب، بحضور عدد من أبرز قادة الأحزاب والشخصيات المعارضة، من بينهم نفتالي بينيت، وجادي آيزنكوت، وأفيجدور ليبرمان، ويائير غولان.
وبحسب الصحيفة، اتفق المشاركون على أن تحديد هوية المرشح لرئاسة الحكومة لن يكون أولوية في الوقت الراهن، في ظل اتفاقهم على هدف مشترك يتمثل في تغيير الحكومة الحالية.
ووقع قادة المعارضة خلال الاجتماع وثيقة أكدت التزامهم بهذا الهدف، في خطوة تستهدف تعزيز التنسيق بينهم قبل خوض الانتخابات ومواجهة التكتل السياسي الذي يقوده نتنياهو.
وأفادت «معاريف» بأن أحزاب «كتلة التغيير» تعمل كذلك على تنسيق حملاتها الانتخابية، من خلال توزيع قواعد الاستهداف الانتخابي فيما بينها، بما يحد من التنافس المباشر على الناخبين أنفسهم، ويفتح المجال أمام كل حزب لاستقطاب أصوات جديدة.



