عاجل

عبدالرحيم حسن: أمي كانت تدير البيت.. ووالدي وضع نظامًا يحافظ على خصوصية أبنائه

الفنان عبدالرحيم
الفنان عبدالرحيم حسن

تحدث الفنان عبدالرحيم حسن عن علاقته بوالدته ووالده، ودور كل منهما داخل الأسرة، موضحًا أن والدته، رحمها الله، كانت تمثل عنصرًا أساسيًا في إدارة المنزل، خاصة أن والده كان يعمل في هيئة قناة السويس وكانت ساعات عمله طويلة.

هناك سرًا جمع بينها وبين والده في طريقة التعامل مع الأبناء

وقال عبدالرحيم حسن، خلال لقائه عبر شاشة “سي بي سي”، إن والدته كانت تتعامل مع أبنائها الكبار كأنهم أصدقاء لها، بينما ظل الصغار قريبين منها حتى كبروا وأصبحوا هم أيضًا أصدقاءها، مشيرًا إلى أن هناك سرًا جمع بينها وبين والده في طريقة التعامل مع الأبناء.

وأوضح أن والدته كانت تقول لهم عند حدوث أي خطأ: «أنا هقول لأبوك»، معتبرًا أن مجرد سماع هذه الجملة كان يمثل تهديدًا كبيرًا بالنسبة لهم، لكنه اكتشف بعد سنوات أن والدته كانت متفقة مع والده على إبلاغه بكل كبيرة وصغيرة تحدث من الأبناء.

وأضاف أن والده كان يقول لها: «أنتِ بتتصرفي وأنا راضي، لكن في مواقف، خصوصًا الشباب، ولادنا، لازم أتدخل أنا بنفسي»، ولذلك كان يطلب منها أن تخبره بالأمور التي يرى أنها تحتاج إلى تدخله.

وأشار عبدالرحيم حسن إلى أن إخوته كانوا شبابًا كبارًا، وكانت والدته تستقبل مشكلاتهم، وتحاول بحس الأم وخبرتها أن توجههم إلى التصرف المناسب، حتى لو لم تكن متعلمة، لكنها كانت تمتلك إحساس الأم وقدرتها على التعامل مع أبنائها.

وأكد أن هناك مواقف كان لا يستطيع حسمها سوى والده، موضحًا أنه يتذكر واقعة حدثت بين شقيقيه الكبيرين، حمدي ومحمد، رحمهما الله، عندما نشبت بينهما مشكلة، فحكت والدته لوالده ما حدث ولم تستطع إخفاء الأمر عنه.

وأوضح أن والده عاد إلى المنزل وتناول الغداء، ثم اصطحب شقيقيه وخرج بهما إلى مكان في بورسعيد، وتحديدًا «جيانولا» بحسب ما يتذكر، وجلس معهما بعيدًا عن باقي أفراد الأسرة، وطلب منهما أن يرويا له ما حدث.

وأضاف أن والده اكتشف خلال حديثه معهما أن المشكلة امتدت إلى مشكلات أخرى مع كل واحد منهما، فاستوعب الأمر وحل المشكلة بهدوء شديد، دون صراخ أو انفعال.

وأشار إلى أن والده تعمد إخراج شقيقيه من المنزل حتى لا يناقش مشكلتهما أمام الأبناء الأصغر سنًا، ويحافظ على خصوصيتهما، وفي الوقت نفسه يحافظ على صورتهما أمام إخوتهما الصغار.

وأكد أن هذه الطريقة كانت جزءًا من أسلوب والده في التربية، إذ كان يعامل الأبناء الأكبر سنًا بطريقة تحافظ على مكانتهم أمام الصغار.

تم نسخ الرابط