كريم فهمي يكشف تفاصيل «دماغ ألماظ» ويشيد بياسمين عبدالعزيز: ليها فضل كبير عليا
كشف الفنان كريم فهمي عن كواليس عدد من مشروعاته الفنية، متحدثا عن نظرته للأبطال الشباب، وعلاقته بشقيقه أحمد فهمي، إلى جانب رأيه في اختيارات محمد صلاح، كما تطرق إلى أزمة صحية مر بها خلال الفترة الماضية.
وقال كريم فهمي، خلال تصريحات تلفزيونية، إنه يحاول من خلال فيلمه «دماغ ألماظ» كسر فكرة البحث الدائم عن الأول والأعلى أجرا، موضحا: «إحنا بنعاني العقدة من أنا الأول والأعلى، وكتبت فيلم اسمه دماغ ألماظ فيه 5 أبطال، ومعايا أربع شباب شاطرين وليهم أسماء، لكن في الأول والآخر بقالهم 4 سنين بيمثلوا».
وأضاف أن العمل يعتمد على مجموعة من الأبطال الشباب، مؤكدا أن الهدف هو تقديم تجربة تمنحهم مساحة حقيقية لإثبات قدراتهم بعيدا عن فكرة ترتيب النجوم أو من يحتل المركز الأول على الساحة.
وعن شقيقه أحمد فهمي وعلاقاته العاطفية، أوضح كريم فهمي أنه لم يتدخل هو وزوجته في اختيارات شقيقه الشخصية، قائلا: «إحنا عمرنا ما تدخلنا في علاقات أحمد فهمي، وإحنا عمرنا ما ردينا على أي طرف اتكلم»، مشيرا إلى أن أحمد تزوج أكثر من مرة، وأن حياته الشخصية تخصه في النهاية.
كما تحدث كريم فهمي عن النجم محمد صلاح، مدافعا عن قراراته واختياراته، خاصة فيما يتعلق بمسيرته الاحترافية، وقال: «متهزروش يا جماعة، ده أنجح واحد في الوطن العربي كله»، متسائلً: «هو إزاي الناس بتنتقد تفكير محمد صلاح؟ هو الوحيد اللي بيفكر صح أصلا، أكيد مش إحنا اللي هنفكر له»، مؤكدا أن اختياره لنادي طرابزون كان من وجهة نظره قرار صحيح.
وتطرق كريم فهمي إلى علاقته بالفنانة ياسمين عبدالعزيز، مؤكدا أن لها فضل كبير عليه وعلى مشواره الفني، وأن التعاون معها شكل نقطة فارقة في حياته المهنية، موضحا أنه قبل هذه التجربة كان في مكان، وبعدها أصبح في مكان مختلف تماما على مستوى الوطن العربي.
وقال كريم فهمي إن تجربته مع ياسمين عبدالعزيز ساهمت في تغيير الكثير من الأمور في مسيرته، معتبرا أنها كانت من المحطات المهمة التي صنعت فارق واضح في مشواره الفني، وأكد تقديره الكبير لها وللدور الذي لعبته في حياته المهنية.
وعن أزمته الصحية، كشف كريم فهمي أنه تعرض لجلطتين في الرئة قبل إصابته بأزمة منتصف العمر بستة أشهر، موضحا أن الأمر لم يتوقف عند ذلك، حيث أصيب في آخر يوم من تصوير أحد المسلسلات بجلطتين في ساقيه، في تجربة صحية صعبة مر بها خلال الفترة الماضية.



