«لن نترك حقها».. شقيقة ضحية حادث طريق المستقبل تكشف تفاصيل مؤلمة عن الواقعة
كشفت شقيقة المعلمة مي إسماعيل، التي توفيت وجنينها إثر حادث مروع على طريق المستقبل السلام بمحافظة السويس، تفاصيل جديدة ومؤلمة عن الواقعة، مؤكدة أن الأسرة تمر بحالة من الصدمة والحزن، وأنها لن تتنازل عن حق شقيقتها، مطالبة الجهات المختصة باستكمال التحقيقات ومحاسبة المسؤول عن الحادث.
وكانت التقارير قد أكدت وفاة المعلمة، التي كانت تعمل بمدرسة الشيخ جابر الصباح، إثر إصابتها في الحادث، مع وفاة جنينها.
وقالت شقيقة الراحلة إن مي كانت تبلغ من العمر 32 عاما وكانت حاملا في شهرها التاسع، موضحة أنها تعرضت للحادث بعدما تعطلت سيارتها وتوقفت على جانب الطريق، وكانت تتحدث مع زوجها هاتفيًا قبل وقوع التصادم.
وأضافت أن شقيقتها نُقلت إلى المستشفى وظلت يومين، قبل أن يقرر الأطباء إجراء عملية ولادة لها، إلا أن الطفلة ولدت متوفاة، مشيرة إلى أن الأسرة تلقت كذلك خبر إصابة شقيقتها بإصابات بالغة ونزيف داخلي، قبل أن تتوفى هي الأخرى.
وأوضحت شقيقة الراحلة أن الأسرة تسلمت جثمان مي وطفلتها لدفنهما معًا، في مشهد وصفته بأنه يفوق قدرة الأسرة على الاحتمال.
وطالبت شقيقة مي بعدم تداول أي معلومات غير مؤكدة بشأن الواقعة، خاصة ما يتعلق بالتصالح أو التنازل، مؤكدة أن الأسرة لم تتخذ أي قرار من هذا النوع، وأنها تنتظر ما تسفر عنه التحقيقات الرسمية.
كما ناشدت المسؤولين بضرورة تطبيق القانون وكشف جميع ملابسات الحادث، مشيرة إلى أن الأسرة أُبلغت بأن نتيجة تحليل المخدرات لقائد السيارة المتهم جاءت إيجابية، وهو أمر يبقى في إطار ما أعلنته الأسرة إلى حين تأكيده رسميًا من الجهات المختصة.
واختتمت شقيقة المعلمة رسالتها بمناشدة الجميع مراعاة مشاعر الأسرة، قائلة إن مي تركت خلفها طفلة صغيرة تبلغ من العمر 5 سنوات، ما زالت تسأل عن والدتها، مطالبة بالدعاء للأسرة بالصبر والسلوان، والتأكيد على تمسكهم بحق شقيقتها من خلال الإجراءات القانونية.