زي كالانجا لنيوز رووم : أبو تريكة ترك بصمة لا تُنسى.. ومصر وأنجولا في مواجهة
أكد زي كالانجا، لاعب منتخب أنجولا السابق أن مواجهة مصر وأنجولا ستكون مباراة قوية ومتقاربة خاصة مع امتلاك المنتخبين مجموعة قوية من اللاعبين القادرين على تقديم مباراة ممتعة.
ويعد زي كالانجا أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للكرة الأنجولية، بعدما كان ضمن المنتخب الذي صنع التاريخ بالتأهل إلى كأس العالم 2006 للمرة الأولى في تاريخ أنجولا، وشارك في المباريات الثلاث بالمونديال، قبل أن يخطف الأنظار أمام إيران ويحصل على جائزة رجل المباراة.
وبعد تألقه في كأس العالم انتقل زي كالانجا إلى دينامو بوخارست الروماني وأصبح أول لاعب أنجولي يشارك في الدوري الروماني، ثم توج مع الفريق بلقب الدوري موسم 2006-2007، كما خاض تجربة مع بوافيشتا البرتغالي. وعلى المستوى الدولي، شارك كالانجا مع أنجولا في نسخ 2006 و2008 و2010 من كأس أمم أفريقيا، وكان ضمن المنتخب الذي بلغ ربع نهائي نسخة 2008، قبل أن تتوقف رحلته أمام منتخب مصر.

ويلتقي منتخب مصر مع أنجولا في العاشرة مساء اليوم الجمعة، على استاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، التي تضم أيضًا منتخبي جنوب السودان ومالاوي.
وأجرى نيوز رووم حوارًا مع زي كالانجا، لاعب منتخب أنجولا السابق، للحديث عن مواجهة مصر وأنجولا، ورؤيته لنقاط قوة منتخب بلاده، وذكرياته أمام الفراعنة في كأس أمم أفريقيا 2008، إلى جانب تجربته التاريخية في كأس العالم 2006 ورؤيته لعليو سيسيه.
كيف ترى مباراة مصر وأنجولا اليوم؟ وما توقعاتك للمباراة؟
مباراة مصر وأنجولا ستكون قوية ومتقاربة المنتخبان في السنوات الأخيرة قدما مستويات جيدة، كما أنهما واجها بعضهما كثيرًا منتخب مصر لديه مجموعة قوية جدًا، وكذلك أنجولا ستكون مباراة جيدة للمشاهدة، وستشهد عرضًا ممتعًا، مع وجود لاعبين ينشطون في أوروبا وليس فقط هناك.
في رأيك، ما نقاط القوة التي يجب على أنجولا استغلالها أمام منتخب مصر؟
لدينا خط هجوم قوي جدًا، وبشكل خاص يجب أن نستغل الأطراف، لأن لدينا لاعبين سريعين وأقوياء في المواجهات الفردية واحد ضد واحد لذلك هذه هي المراكز التي يجب أن نستغلها بشكل كبير.
واجهت مصر في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2008، ما الذكرى التي لا تزال عالقة في ذاكرتك من تلك المباراة؟
لدي ذكريات جيدة كانت مباراة خضناها في أكرا، إذا لم أكن مخطئًا كانت مباراة قوية بين منتخبين كان هدفهما التأهل إلى الدور التالي.
منتخب مصر كان موفقًا في كرة ثابتة والتي تسببت في خسارة منتخبنا وكان من الجيد أن نواجه ذلك المنتخب، خاصة أنه توج بكأس أمم أفريقيا 2008 في غانا.
هل تعتبر أن المنتخب المصري الحالي أقوى من الفريق الذي واجهته في 2008، أم أن ذلك المنتخب كان أصعب في مواجهته؟ ولماذا؟
واجهنا لاعبين كبارًا، ومن أكثر اللاعبين الذين تركوا تأثيرًا في ذاكرتي أبو تريكة في ذلك الوقت كان أبو تريكة من أفضل اللاعبين الأفارقة في تلك السنوات. كان متواضعًا، وكان يتحكم في كل شيء داخل الملعب، وكان لاعبًا جيدًا جدًا، ولديه كل احترامي.
بعد كل ما رأيته من المنتخب المصري داخل الملعب عام 2008، هل تعتقد أن مواجهة مصر اليوم أصبحت أصعب على أنجولا أم أن الفارق بين المنتخبين لم يعد كبيرًا كما كان؟
نعلم أن قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، هو اللاعب الأخطر في منتخب مصر في الوقت الحالي. خلال الـ90 دقيقة يمكن أن يحدث أي شيء، فهناك لاعبون قد لا يظهرون كثيرًا خلال المباراة، لكنهم يستطيعون حسم كل شيء في لقطة واحدة ، لذلك علينا أن نكون حذرين جدًا، والمنتخب الأنجولي الآن يجب أن يكون شديد الحذر من محمد صلاح وأن يظل منتبهًا له.
واجهت المنتخب المصري في جيل كان يضم أسماء كبيرة مثل محمد أبو تريكة وعمرو زكي وعصام الحضري. أي لاعب مصري كان يسبب لك أكبر قدر من الصعوبات داخل الملعب؟ وهل ترى لاعبًا في المنتخب الحالي قادرًا على ترك التأثير نفسه؟
أكثر لاعب ترك تأثيرًا بالنسبة لي كان أبو تريكة. في ذلك الوقت كان من أفضل اللاعبين الأفارقة، وكان متواضعًا، وكان يتحكم في كل شيء داخل الملعب. كان لاعبًا جيدًا جدًا، ويحظى باحترامي.
شاركت في كأس العالم 2006 مع أنجولا. ما الذكرى الأبرز التي تحتفظ بها من تلك التجربة، وماذا كان يعني لك تمثيل أنجولا في أكبر محفل لكرة القدم العالمية؟
كانت المشاركة في كأس العالم تجربة رائعة. كل لاعب يطمح للوصول إلى أعلى مستوى في كرة القدم العالمية، ونحن جميعًا نعرف أن كأس العالم هو أكبر احتفال كروي في العالم.
لقد كنت هناك، وما زلت أشعر بالسعادة حتى اليوم ولدي ذكريات عظيمة. في مباراة أنجولا وإيران، تم اختياري أفضل لاعب في المباراة وحصلت على جائزة وعدت بها إلى المنزل.
كان من الرائع أن أشارك في حدث يضم أفضل لاعبي العالم الذين كانت منتخباتهم حاضرة في هذه البطولة، مثل زيدان ورونالدينيو ورونالدو البرازيلي.
لدي ذكريات جيدة جدًا من هذه التجربة، وليس فقط ذلك.
أليو سيسيه حقق إنجازًا تاريخيًا مع السنغال بالفوز بكأس أمم أفريقيا، كما يمتلك خبرة كبيرة في الكرة الأفريقية، في رأيك هل يمكن أن تمنحه هذه الخبرة والنجاحات السابقة أفضلية نفسية أو فنية على حسام حسن في مباراة اليوم؟
بالحديث عن مدربنا أليو سيسيه فهو مدرب أكن له احترامًا كبيرًا، سواء عندما كان لاعبًا أو الآن في منصب المدير الفني ، يمتلك سيرة ذاتية جيدة جدًا وصل مع منتخب السنغال إلى نهائي كأس أمم أفريقيا مرتين، خسر واحدة وفاز بالأخرى، كما قدم عملًا جيدًا في ليبيا ، والآن هو في أنجولا، ونحن هنا من الخارج نتمنى له التوفيق وأن تسير الأمور بشكل جيد، لأن الاتحاد الأنجولي بذل كل ما في وسعه لتحقيق هذا الهدف ، منذ سنوات طويلة لم تصل أنجولا إلى المرحلة النهائية من كأس أمم أفريقيا، لذلك نحن نشجع من الخارج ونتمنى أن تسير الأمور بشكل جيد ، وفي مباراة اليوم، نريد أن نبدأ بشكل جيد أعلم أنها مباراة صعبة جدًا، لكن لدينا منتخب جيد ومجموعة جيدة من اللاعبين لن تكون المباراة سهلة، لكنها في الوقت نفسه ليست مستحيلة ، الفرص التي سيحصل عليها منتخب أنجولا يجب أن نستغلها، لأنه من الجيد دائمًا الفوز بالمباراة الأولى ، وإذا لم نتمكن من الفوز، فإن التعادل سيكون جيدًا أيضًا، وسيكون نتيجة جيدة بالنسبة لنا، خاصة أننا نلعب خارج أرضنا ، وأتمنى كل التوفيق لعليو سيسيه، لأنه يستحق ذلك.