عاجل

المشروبات الغازية.. مخاطر تهدد مرضى السكري وتربك مستويات الجلوكوز

المشروبات الغازية
المشروبات الغازية

تمثل المشروبات الغازية السكرية تحديا لمرضى السكري، بسبب تأثيرها المباشر والسريع على مستويات السكر في الدم، ما يتطلب التعامل معها بحذر ومراقبة مستمرة لمعدلات الجلوكوز.

ورغم إمكانية تناول هذه المشروبات في حالات نادرة، وفقا لخبراء، فإن المخاطر الصحية المرتبطة بالإفراط في استهلاكها تجعل تقليل تناولها خيارا ضروريا بالنسبة لمرضى السكري.

وقالت توبي سميثسون، المديرة السابقة لقسم التغذية بالجمعية الأمريكية لمرضى السكري، إن الكربوهيدرات الموجودة في المشروبات الغازية تمتص بسرعة كبيرة داخل مجرى الدم، حيث تتحول السكريات إلى جلوكوز، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع حاد وسريع في مستويات السكر.

وأوضحت أن عبوة واحدة من المشروبات الغازية العادية تحتوي في المتوسط على ما يقارب 10 ملاعق صغيرة من السكر المضاف، مشيرة إلى أن تناولها بشكل يومي قد يجعل التحكم في مستويات الجلوكوز أكثر صعوبة.

من جانبها، أكدت سارة هورماتشيا، أخصائية رعاية وتثقيف مرضى السكري، أن الاعتدال يمثل عاملا أساسيا عند تناول المشروبات الغازية السكرية.

وأشارت إلى أن تناول الصودا السكرية من حين لآخر قد يتسبب في الشعور بالتعب والخمول والعطش لفترة مؤقتة، بينما يمكن أن يؤدي الاستهلاك المنتظم أو المفرط إلى ارتفاع مستمر في مستويات الجلوكوز، ما يزيد من صعوبة السيطرة على مرض السكري.

وأضافت أن الإفراط في تناول هذه المشروبات يرتبط أيضا بزيادة مخاطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية.

بدائل صحية للمشروبات الغازية

ويعد الماء الخيار الأول والأكثر أمانا للترطيب وتلبية احتياجات الجسم، خاصة بالنسبة لمرضى السكري.

أما الأشخاص الذين يفضلون المشروبات الغازية، فيمكنهم اللجوء إلى الأنواع المخصصة للحمية أو الخالية من السكر، باعتبارها بدائل لا تحتوي على السكر المضاف ولا تسبب الارتفاعات المفاجئة نفسها في مستويات الجلوكوز التي تحدث مع المشروبات الغازية السكرية.

تم نسخ الرابط