من بورسعيد إلى التتش.. 7 ملاعب استضافت منتخب مصر وغابت عن المشهد
خاض منتخب مصر على مدار تاريخه مئات المباريات داخل ملاعب مختلفة من القاهرة والإسكندرية إلى بورسعيد وأسوان والإسماعيلية ومدن أخرى، قبل أن تتغير خريطة استضافة مباريات الفراعنة تدريجيًا خلال السنوات الأخيرة.
وبينما أصبح استاد القاهرة وبرج العرب من أكثر الملاعب ارتباطًا بمباريات المنتخب الأول، ابتعدت ملاعب أخرى عن المشهد رغم أنها كانت شاهدة على مباريات مهمة وذكريات بارزة للكرة المصرية.
وبعض هذه الملاعب لا يزال يستقبل مباريات الأندية حتى الآن فيما دخل بعضها الآخر في مشروعات تطوير، بينما تغيرت وظيفة ملاعب أخرى وأصبحت مخصصة للتدريبات بدلًا من المباريات.
ويستعرض نيوز رووم 7 ملاعب سبق لها استضافة منتخب مصر الأول ويرصد آخر مباراة للفراعنة على كل ملعب، وما آلت إليه أوضاعه حاليًا.
استاد بورسعيد
استضاف استاد بورسعيد منتخب مصر في العديد من المناسبات وكان واحدًا من الملاعب التي اعتمد عليها الفراعنة خارج القاهرة.
ومن أبرز مباريات المنتخب على أرض الملعب مواجهة موريشيوس التي انتهت بفوز مصر 7-0 عام 2003، قبل أن يستضيف في نوفمبر 2007 مباراة مصر وليبيا التي انتهت بالتعادل السلبي.
وظل استاد بورسعيد مرتبط بالكرة المصرية لسنوات، قبل أن يدخل في مرحلة طويلة من الغياب عن المباريات، بالتزامن مع التحركات الخاصة بإعادة تطوير المنشأة.
وخلال عام 2025، شهد مشروع استاد بورسعيد الرياضي الجديد أعمال متقدمة مع متابعة وزارة الشباب والرياضة ومحافظة بورسعيد لمراحل التنفيذ والتجهيز.
وأصبح الملعب حاليًا ضمن المشروعات التي تستهدف إعادة المنشأة إلى الخدمة بصورة أكثر تطور بدلًا من بقائه على حالته القديمة.
استاد أسوان
ظهر منتخب مصر في استاد أسوان خلال أكثر من مناسبة ضمن سياسة إقامة مباريات المنتخب في محافظات مختلفة بعيدًا عن القاهرة.
وخاض الفراعنة عدة مباريات على أرض الملعب كان من بينها الفوز على تنزانيا 5-1 عام 2009، ثم الانتصار على كينيا 1-0 عام 2014، قبل أن يحقق المنتخب الفوز على ليبيا 2-0 في يناير 2016.
وتعد مواجهة ليبيا آخر مباراة لمنتخب مصر الأول على استاد أسوان، ومنذ ذلك الحين لم يعد الفراعنة إلى الملعب.
ورغم غياب المنتخب لم يتوقف استاد أسوان عن استقبال مباريات كرة القدم، حيث استضاف مباريات لفريق أسوان ومسابقات محلية خلال السنوات الأخيرة.
استاد الإسماعيلية
استقبل استاد الإسماعيلية مباريات عديدة لمنتخب مصر، وكان أحد أبرز الملاعب التي احتضنت مباريات الفراعنة خارج القاهرة.
وشهد الملعب مواجهات للمنتخب في فترات مختلفة، إلى جانب استضافته مباريات في بطولات إفريقية، وكان ضمن الملاعب التي احتضنت كأس الأمم الإفريقية 2019 التي أقيمت في مصر.
كما شهد استاد الإسماعيلية مباريات في كأس الأمم الإفريقية عام 2006، ليحافظ على مكانته كأحد الملاعب المهمة في الكرة المصرية.
لكن منتخب مصر الأول ابتعد عن الملعب في السنوات التالية، رغم استمرار استخدامه في مباريات كرة القدم، سواء من جانب الإسماعيلي أو في مسابقات وبطولات مختلفة.
ويظل استاد الإسماعيلية قائمًا ويعمل بصورة طبيعية إلا أن المنتخب الأول لم يعد يعتمد عليه ضمن ملاعبه الأساسية.
استاد غزل المحلة
لعب منتخب مصر على استاد غزل المحلة في أكثر من مناسبة خلال فترات سابقة، إلا أن آخر ظهور للفراعنة على الملعب يعود إلى نهاية الثمانينيات.
وفي 11 يناير 1989، واجه المنتخب نظيره الفنلندي على ملعب غزل المحلة، وحقق الفوز بنتيجة 2-1، قبل أن يلتقي المنتخبان مرة أخرى بعدها بيومين في القاهرة.
ومنذ ذلك التاريخ، لم يخض منتخب مصر الأول مباراة أخرى على استاد المحلة.
ورغم ذلك لم يخرج الملعب من الخدمة، إذ ظل ملعبًا رئيسيًا لغزل المحلة واستضاف مباريات الفريق على مدار السنوات كما عاد للظهور ضمن الملاعب المستخدمة في المسابقات المحلية.
ويحمل الملعب تاريخ كبير إذ أنشئ عام 1947 واستضاف مباريات في كأس الأمم الإفريقية 1974، لكنه لم يشهد عودة المنتخب الأول منذ أكثر من 3 عقود.
استاد مختار التتش
شهد ملعب مختار التتش مباريات لمنتخب مصر في فترات سابقة قبل أن يرتبط اسمه بشكل أساسي بتدريبات النادي الأهلي.
وخاض الفراعنة على أرض الملعب عددًا من المواجهات من بينها مباراة تشيكوسلوفاكيا التي انتهت بفوز مصر 2-0 في يناير 1992، إلى جانب مباريات أخرى في عقود سابقة.
ومع مرور السنوات خرج التتش من حسابات استضافة مباريات المنتخب الأول وتحول إلى ملعب تدريبات رئيسي للنادي الأهلي.
استاد الكلية الحربية
استضاف استاد الكلية الحربية مباريات مهمة لمنتخب مصر خلال السنوات الماضية وكان من الملاعب الأساسية التي لجأ إليها الفراعنة في فترة من الفترات.
وشهد الملعب فوز مصر على بلجيكا 4-0 في فبراير 2005 كما استضاف مباراة مصر وجيبوتي في تصفيات كأس العالم 2010، والتي انتهت بفوز الفراعنة 4-0.
ولعب منتخب مصر على الملعب أيضًا أمام جنوب إفريقيا في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2012، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي.
ومع تغير خريطة الملاعب التي يعتمد عليها المنتخب، تراجع ظهور الكلية الحربية من حسابات الفراعنة، رغم استمرار الملعب ضمن المنشآت الرياضية المستخدمة في القاهرة.
استاد بتروسبورت
استضاف استاد بتروسبورت منتخب مصر في عدد من المباريات خلال السنوات الماضية، وكان من الملاعب التي اعتمد عليها المنتخب الأول في فترة ما.
وخاض الفراعنة على أرض الملعب مواجهة كينيا في يناير 2011 وفازوا 5-1، ثم لعبوا أمام غينيا الاستوائية في مارس 2015 وحققوا الفوز 2-0.
وكان آخر ظهور للمنتخب على بتروسبورت في يونيو 2017، عندما واجه ليبيا وحقق الفوز بهدف دون رد.
ومنذ ذلك الوقت، لم يعد الملعب ضمن الملاعب التي تستضيف مباريات المنتخب الأول، لكنه لا يزال مستخدمًا في كرة القدم المصرية ويستقبل مباريات محلية.