وزير الخارجية يبحث مع نظيره الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الخميس 24 سبتمبر، الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، وزير الشؤون الخارجية الهندي، وذلك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والهند، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وقال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الوزيرين شددا على أهمية البناء على اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، على هامش أعمال قمة تجمع بريكس في نيودلهي، وما عكسه اللقاء من حرص متبادل على دفع العلاقات المصرية الهندية إلى آفاق أرحب.
وأشاد الجانبان بما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين حرصهما المشترك على مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي دُشنت عام 2023، بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين.
كما أعرب الوزيران عن تطلعهما إلى عقد الجولة الثانية من الحوار الاستراتيجي بين البلدين على مستوى وزيري الخارجية في القاهرة، إلى جانب الجولة الثامنة من اجتماعات اللجنة المشتركة.
وأكد عبد العاطي وجايشانكار أهمية انتظام انعقاد آليات التشاور بين البلدين، وتكثيف الزيارات رفيعة المستوى، وتعزيز التنسيق المشترك في مختلف المحافل الدولية، وكذلك في إطار تجمع بريكس، بما يدعم الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية ويدفع أطر التعاون المشترك إلى مزيد من التقدم.
واستعرض وزير الخارجية الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الحكومة المصرية، وما أسهمت به في تحسين مناخ الاستثمار، مشجعا الشركات الهندية على زيادة استثماراتها في مصر، لا سيما في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
كما تناول اللقاء فرص التعاون في مجالات الربط والممرات التجارية الدولية، في ضوء ما تمتلكه مصر من بنية تحتية متقدمة، فضلا عن الدور المحوري الذي تضطلع به قناة السويس في حركة التجارة الدولية.
وتبادل الوزيران وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، حيث أكد عبد العاطي ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية ودعم الحلول السياسية الرامية إلى خفض التصعيد، وتجنب توسيع دائرة الصراع، وضمان حرية الملاحة.
وشدد وزير الخارجية على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين مصر والهند بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.



