عاجل

على هامش الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين مصر والصين، احتضنت القاهرة مناسبة فنية واستثنائية نظمتها جمعية الصداقة المصرية الصينية،  مع  اتحاد أدباء   مقاطعة تشجيانج     وشهدت  افتتاح  معرض للصور الفوتوغرافية والأعمال الحرفية اليدوية لشرق الصين، وتحديداً من مقاطعة تشجيانج العريقة.

جاء افتتاح معرض "تناغم على طريق الحرير" بحضور وفد ثقافي صيني رفيع المستوى  من اتحاد تشجيانج للأدب والفنون، تأتي هذه الفعالية لتكرس التبادل الثقافي المستمر بين مصر والصين، وتزامناً مع المسيرة الممتدة للعلاقات بين الحضارتين العريقتين.

 الوفد الصيني ضم  يانغ شو وي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في المقاطعة للأدب والفنون، ونائب رئيس الاتحاد، والأمين التنفيذي لأمانة الاتحاد.  والسيدة قاو تشين ينغ: مديرة إدارة التنظيم والاتصال باتحاد المقاطعة للأدب والفنون.  و شن فنج: الأمين العام لجمعية المصورين الفوتوغرافيين في مقاطعة تشجيانج.  
وو تشن الأمين العام لجمعية فنانين الفنون الشعبية في المقاطعة.

وقال يانغ شو   فى كلمته يجمعنا الفن، وتوحدنا جسور الإبداع، لتفتح معاً نغمات جديدة للتعاون والتبادل الثقافي.»

كما  تناولت عمق التعاون الثقافي والفني بين مقاطعة تشجيانج ومصر

وتُعد هذه المقاطعة جوهرة ساحلية تقع جنوب دلتا نهر اليانغتسي، وتتمتع بطبيعة ساحرة تجمع بين الجبال والأنهار، وفي مقدمتها عاصمتها التاريخية هانغتشو ذات البحيرة الغربية الشهيرة المدرجة على قائمة التراث العالمي.  إلى جانب كونها اليوم مقراً رئيسياً للتكنولوجيا الحديثة وأكبر الأسواق العالمية للسلع الاستهلاكية ومراكز التجارة والموانئ البحرية.

وقد قدم المعرض الفني تجربة بصرية ثرية جمعت بين فن التصوير الفوتوغرافي المعاصر والفنون الحرفية التقليدية، حيث التقت دقة الحرفي التقليدي مع عين المصور الحديث لترسما معاً صوراً تعكس ثراء الثقافة وأصالتها متجددة الإبداع. وإن هذا الحدث يمثل محطة جديدة تضاف إلى سجل التفاعل الثقافي والروابط الشعبية الوثيقة. وفى كلمته قال السفير على الحفنى نائب رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية  ان  نهر النيل العظيم ونهر اليانغتسي مهدين لأعرق الحضارات الإنسانية التي أثرت العلوم والمعارف والفنون، يلتقي الشغف المصري بالفنون اليوم مع إبداع حرفيي ومصوري تشجيانغ، ليُعيدا معاً كتابة صفحة جديدة في تاريخ طريق الحرير الثقافي والإنساني.

ورغم اتساع المسافات الجغرافية، تعكس الأعمال المعروضة القواسم الحضارية المشتركة التي تجمع بين الشعبين، وفي مقدمتها تقدير العمل والاعتزاز بالتراث والحرص على حماية الموروث الشعبي وتطوير الحرف اليدوية كرمز للهوية. لتؤكد هذه الاحتفالية أن المسيرة الممتدة لسبعة عقود من العلاقات بين البلدين تستند إلى توأمة ثقافية وفكرية متينة.

تم نسخ الرابط