بعد 8 سنوات.. المغرب يعود إلى توقيت جرينتش ويعيد ترتيب يومه
يختبر سكان المغرب، منذ مطلع الأسبوع الجاري، نظامًا جديدًا للتوقيت بعد عودة المملكة إلى توقيت جرينتش، في خطوة يتوقع أن تنعكس على مواعيد العمل والدراسة والتنقل، إلى جانب تفاصيل الحياة اليومية والأسرية.
وجاءت العودة إلى توقيت جرينتش بعد نحو 8 سنوات من اعتماد المملكة توقيت جرينتش+1، لتصبح الساعة الجديدة التوقيت الرسمي والثابت للبلاد، دون اللجوء إلى التغيير الموسمي بين التوقيت الصيفي والشتوي.
مدونون يتحدثون عن تجربتهم مع الساعة الجديدة
وأثارت الخطوة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شارك مدونون تجاربهم خلال الأيام الأولى من تطبيق التوقيت الجديد، ورأى بعضهم أنه أكثر ملاءمة لحياتهم اليومية، خاصة مع توافق موعد ذهاب الطلاب إلى المدارس مع ظهور ضوء النهار، فضلًا عن ميزة ثبات التوقيت طوال العام.
وفي المقابل، ركز عدد من العمال على تأثير التوقيت الجديد في ساعات العمل، بينما رأى آخرون أن الفارق لا يمثل تغييرًا كبيرًا، باعتبار أن الأمر يتعلق بساعة زمنية واحدة فقط.

وتحدث المدون حسن لمباركي عبر «فيس بوك» عن تجربته مع التوقيت الجديد، مشيرًا إلى أن ساعات الصباح أصبحت أفضل بالنسبة إليه، وأنه يستمتع بالنوم بصورة أكبر.
كما وصفت المدونة أميرة ريان التوقيت الجديد بأنه «مبارك»، فيما أشار مدون آخر إلى شعوره بالراحة بعد تطبيقه، بينما تحدث آخرون عن ارتباك في المواعيد خلال اليوم الأول نتيجة التعامل بالتوقيت القديم والجديد.
بدء الدراسة عند الثامنة وفق التوقيت الجديد
ويظهر تأثير التغيير منذ الساعات الأولى من اليوم، مع بدء الدراسة في المدارس عند الساعة الثامنة وفق التوقيت الجديد، وهو ما أعاد ترتيب مواعيد الاستيقاظ والخروج والعودة إلى المنزل بالنسبة إلى الطلاب وأسرهم.
وكان المغرب قد اعتمد توقيت جرينتش+1 عام 2018، بهدف الحد من التغييرات المتكررة في الساعة بين التوقيتين الصيفي والشتوي، إلى جانب تحقيق وفورات في استهلاك الطاقة وتعزيز التوافق الزمني مع الشركاء الاقتصاديين الأوروبيين.
وأثار اعتماد الساعة الإضافية اعتراضات من فئات مختلفة، خاصة أولياء الأمور والتلاميذ والموظفين، بسبب بدء الدراسة والعمل خلال ساعات مبكرة من فصل الشتاء، وما اعتبره منتقدون تأثيرًا على نمط الحياة والإيقاع اليومي.



