29.7 مليار دولار.. كيف تدعم تحويلات المصريين بالخارج الاقتصاد؟ |خاص
أكد محمود موسى، الخبير الاقتصادي، أن الارتفاع الملحوظ في تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال النصف الأول من عام 2026 يعكس استمرار ثقة المصريين بالخارج في الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن هذه التدفقات تمثل دفعة مهمة للاقتصاد وتدعم قدرته على توفير النقد الأجنبي.
دعم الاقتصاد المصري
وأوضح موسى، في تصريحات خاصة لـ«نيوز رووم»، أن جزءًا من تحويلات المصريين بالخارج يدخل إلى القطاع المصرفي، فيما يتجه جزء آخر إلى مجالات استثمارية مختلفة، بما يسهم في تحريك النشاط الاقتصادي.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن هذه الزيادة تأتي في ظل تحديات اقتصادية عالمية متواصلة، ورغم ذلك يواصل الاقتصاد المصري تحقيق معدلات نمو تقترب من 5.1%.
تحويلات المصريين بالخارج أحد مصادر النقد الأجنبي
ولفت موسى إلى أن تحويلات المصريين بالخارج تعد، إلى جانب إيرادات السياحة والصادرات والاستثمارات، أحد أبرز مصادر النقد الأجنبي للاقتصاد المصري، مؤكدًا أن نمو هذه الموارد ينعكس بشكل مباشر على مستويات توافر العملة الأجنبية داخل القطاع المصرفي.
وأضاف أن زيادة تدفقات النقد الأجنبي تساعد البنوك على تلبية احتياجات العملاء والمستوردين، سواء فيما يتعلق بفتح الاعتمادات المستندية أو توفير العملات الأجنبية اللازمة للمسافرين إلى الخارج، فضلًا عن دعم قدرة الجهاز المصرفي على توفير السيولة بالنقد الأجنبي.
29.7 مليار دولار تحويلات المصريين بالخارج
وأكد أن تحويلات المصريين بالخارج باتت تمثل أحد العناصر المهمة في دعم استقرار الاقتصاد المصري وسوق الصرف، لافتًا إلى وصول قيمة التحويلات إلى نحو 29.7 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026.
وشدد الخبير الاقتصادي على أن استمرار جاذبية القطاع المصرفي أمام مدخرات المصريين بالخارج يرتبط بقدرته على تقديم عوائد مناسبة على هذه المدخرات، بما يشجع على استمرار تدفق الأموال عبر القنوات المصرفية الرسمية.