عاجل

«الطفل مش مشروع امتحان».. مستشارة تعليمية تفتح النار على ضغط المناهج والواجبات في ابتدائي

شيماء علي، مستشار
شيماء علي، مستشار تعليمي

انتقدت شيماء علي، مستشار تعليمي، ما وصفته بالضغط المتزايد على طلاب المرحلة الابتدائية، مؤكدة أن المشكلة ليست في صعوبة المناهج، وإنما في تحول الضغط إلى جزء أساسي من حياة الطفل.

وقالت شيماء، في منشور عبر حسابها على «فيسبوك»، إن طفل الصف الثاني أو الثالث الابتدائي أصبح مطالبًا بمواد وواجبات وحفظ وكتابة وتقييمات واختبارات متعددة، مشيرة إلى أن كثيرًا من الأطفال يعودون من المدرسة وهم مرهقون ومتضايقون.

وتساءلت: «إحنا مستعجلين على إيه؟»، لافتة إلى أن الهدف من التعليم يجب ألا يقتصر على زيادة حجم المناهج، وإنما إتاحة مساحة أكبر للتفكير والتجربة والمشروعات واللعب وبناء شخصية الطفل.

وأثارت تساؤلا حول قدرة المعلم على شرح كل هذه المناهج خلال الحصة، وكذلك تأثير كثرة المتطلبات الدراسية على الطفل، متسائلة عما إذا كان يتعلم حب العلم أم الخوف من الامتحان.

وأكدت شيماء أنها ليست ضد التعليم أو تحدي الأطفال، لكنها ترفض قياس جودة التعليم بكمية ما يُطلب من الطفل حفظه وكتابته والاختبار فيه.

وشددت على أن الطفل يحتاج إلى وقت للعب والحركة والتواصل مع أسرته، كما أشارت إلى الضغوط التي يتحملها أولياء الأمور الذين أصبحوا مطالبين، إلى جانب مسؤولياتهم اليومية، بالمشاركة في العملية التعليمية بصورة مستمرة.

واختتمت تساؤلاتها بالتأكيد على ضرورة التفكير في الهدف الحقيقي من التعليم، وهل المطلوب أن يخرج الأطفال من المدرسة بدرجات أعلى فقط، أم بفضول وثقة وقدرة على التفكير والتعلم، متسائلة: «القرارات دي بتتاخد على أنهي أساس؟».

تم نسخ الرابط