دعاء الخاشعين.. نفحات إيمانية تملأ القلوب وسكينة تعانق الصباح
مع انقشاع ظلمة الليل وبواكير خيوط الفجر الأولى، تشهد المساجد في مختلف أنحاء البلاد أجواءً إيمانية عطرة مع إقامة صلاة الصبح، حيث يتوافد المصلون لتأدية الفريضة في جماعة، استهلالاً ليوم جديد يملؤه التوكل واليقين.
وتُمثل الساعات الأولى من الفجر محطة روحية فريدة، تتقرب فيها النفوس إلى الخالق بالدعاء والتضرع، استجابةً لقوله تعالى: "وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا". حيث تحرص جموع المصلين على ترديد الأدعية المأثورة طلباً للرزق، والبركة، والمغفرة، وسعة الصدر.
ويتلقى المصلون في هذا الوقت فضل شهود ملائكة الليل والنهار، كما جاء في السنة النبوية الشريفة، ودعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن يبارك الله لأمته في بكورها.
ويبدأ المصلون يومهم بطاقة إيجابية وراحة نفسية تبعث على النشاط والصفاء الذهني، ومع اكتمال ركعات الفجر، ترتفع الأكف بالدعاء بأن يحفظ الله البلاد والعباد، وأن يديم نعمة الأمن والأمان، ليخرج المصلون إلى أعمالهم وقلوبهم عامرة بالرضا والاطمئنان.