وزير الأوقاف: الملتقى الفكري الأول لنقابة الأشراف حدث منير يجمع أهل العلم والفكر
أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الملتقى الفكري الثقافي الأول لنقابة السادة الأشراف يمثل حدثًا منيرًا وجليل القدر وفعالية مهمة، معربًا عن سعادته وتشرّفه بالمشاركة فيه، بعد دعوة السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف.
وقال وزير الأوقاف، خلال كلمته في الملتقى الذي عقد الأربعاء بمقر نقابة السادة الأشراف، إن من أجمل ما يجتمع عليه الحاضرون في هذا الحدث «العلم والفكر والكتاب»، مستحضرًا قول الله تعالى: ﴿يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾، وما نظمه الشيخ رفاعة الطهطاوي في هذا المعنى القرآني في البيتين الشهيرين: «تعلم العلم واقرأ تجد فخارًا.. في ميادين الفكر لا يختص ولا يستأثر به ميدان دون ميدان».
وأضاف أن الكتابات التي يبدعها المستشار الدكتور خالد محمد القاضي، رئيس محكمة الاستئناف، مؤلف كتاب "النسب الشريف" تتنوع بين الأبعاد القانونية والسياسية والبرلمانية والفكرية والدينية، بما يكشف عن ثقافة واسعة وهمة كبيرة، مؤكدًا أن كتاب «النسب النبوي.. شرف ومسؤولية» يمثل إضافة قيمة إلى هذا الرمز الكبير.
وأوضح أن الكتاب، الذي يمثل محور الملتقى الأول لنقابة السادة الأشراف، جاء بقلم «الصديق العزيز والرمز الكبير والقيمة الوطنية الكبيرة صاحب المقام الرفيع القاضي الدكتور خالد محمد القاضي»، مشيرًا إلى عمق علاقته به، دارت خلالها معاني المودة والمحبة والرحم والصلة والتقدير.
وحول موضوع الكتاب، قال وزير الأوقاف إن الحديث عن النسب النبوي هو حديث عن «مخزن القيم ومنجم أنوار الخلق النبوي الكريم»، مشيرًا إلى أن مصر شهدت على أرضها مواكب من الأنبياء، ومنهم سيدنا يوسف، وسيدنا إدريس، وسيدنا موسى، وسيدنا هارون، وسيدنا داود، وسيدتنا مريم العذراء، وسيدنا المسيح عيسى عليهم صلوات الله وتسليماته.
وأضاف أن خطوات سيد الخلق صلى الله عليه وسلم في الإسراء والمعراج ارتبطت بثرى سيناء الطاهر، مؤكدًا أن مواكب من الأنبياء آووا إلى هذا البلد الكريم وعاشوا على أرضه وأكلوا من طعامه، وتنزلت عليهم أنوار الوحي على أرض هذا الوطن.
وأشار إلى أن مصر كانت كذلك مأوى لآلاف من الصحابة الكرام، موضحًا أن «بقيع البهنسا» دُفن فيه آلاف الصحابه، كما كانت مأوى لأهل البيت النبوي الكريم، من سيدتنا زينب إلى سيدتنا نفيسة وسيدتنا سكينة وسيدتنا رقية وسيدتنا حورية وسيدتنا فاطمة النبوية، وعشرات من سيدات بيت النبوة.
وتابع وزير الأوقاف أن الأنبياء الكرام والصحابة الكرام وآل البيت النبوي الكريم والأولياء والعارفين الذين أووا إلى مصر، «ملؤوا جنبات هذا الوطن صدقًا وأمانة وصلة رحم ووفاءً وانتماءً للوطن وبرًا بأهله وجمعًا لشمل أبنائه على الخير والنور والهدى والحق».