خاص| توافق على تولي مجدي مرشد أمينا عاما لحزب المؤتمر ورئيسا لهيئته البرلمانية
استكمالًا لما علمته «نيوز رووم» من معلومات من مصادر خاصة داخل حزب المؤتمر بشأن التغييرات المرتقبة في الهيكل القيادي للحزب، كشفت المصادر عن وجود توافق كبير داخل الأطر القيادية على تولي الدكتور مجدي مرشد، وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب ونائب رئيس الحزب ورئيس المكتب التنفيذي، منصب أمين عام الحزب، إلى جانب رئاسة الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب خلال دور الانعقاد العادي المقبل.
وأوضحت المصادر لـ"نيوز رووم" أن الترتيبات الجديدة تأتي في إطار إعادة توزيع عدد من الأدوار القيادية والتنظيمية داخل حزب المؤتمر، بالتزامن مع مراجعة عدد من المواقع الحزبية والبرلمانية، مشيرة إلى أن حسم التشكيل النهائي والإعلان عنه رسميًا يرتبط بالإجراءات الداخلية للحزب.
ويأتي طرح اسم «مرشد» لتولي رئاسة الهيئة البرلمانية بمجلس النواب، بالتزامن مع الأزمة التي شهدها الحزب على خلفية تصريحات النائب أحمد عصام، رئيس الهيئة البرلمانية الحالي، بشأن الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان.
وكان أحمد عصام قد طالب في تصريحات صحفية بإقالة وزير الصحة، على خلفية ما طرحه بشأن استمرار شكاوى تتعلق بنقص بعض الأدوية والمستلزمات الطبية، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا في الأوساط البرلمانية والإعلامية.
وعقب ذلك، أكد السعيد غنيم، نائب رئيس حزب المؤتمر، والذي تم التوافق عليه أيضا ليكون رئيسا للحزب خلفا للربان عمر المختار صميدة، وفقا لمصادر أكدتها لـ"نيووز رووم" أن تصريحات أحمد عصام بشأن وزير الصحة لا تعبر عن موقف الحزب، موضحًا أن النائب تحدث بصفته الشخصية وليس باسم الحزب، وأن الحزب يفرق بين المواقف الشخصية للنائب والتصريحات التي تصدر باسم الحزب وفق الأطر واللوائح المنظمة.
وأشار غنيم، وقتها أنه سيتم اتخاذ الإجراء الحزبي المناسب بحق "عصام" وفقًا للائحة الحزب، مؤكدًا أن أي تجاوز للائحة يتم التعامل معه من خلال الإجراءات والضوابط الداخلية.
وكان الحزب قد تحرك سريعًا في أعقاب تصريحات عصام، بينما أكد في مواقفه المعلنة أن الآراء الفردية لأعضاء الهيئة البرلمانية لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحزب أو سياسته المعلنة.
وفي المقابل، يبرز اسم الدكتور مجدي مرشد ضمن القيادات التي تمتلك حضورًا برلمانيًا وحزبيًا داخل «المؤتمر»، إذ يشغل حاليًا منصب وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، ونائب رئيس الحزب، ورئيس المكتب التنفيذي.
كما ظهر مرشد خلال الفترة الأخيرة في عدد من الملفات المرتبطة بالشأن الصحي والحزبي، وكان من بين قيادات الحزب المشاركين في لقاء مع وزير الصحة خالد عبد الغفار في سبتمبر الجاري، حيث ناقش اللقاء سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والحزب في الملفات الصحية والمجتمعية.
وبحسب المصادر، فإن التغييرات المرتقبة داخل حزب المؤتمر لا تتوقف عند منصب الأمانة العامة أو رئاسة الهيئة البرلمانية بمجلس النواب، وإنما تأتي ضمن ترتيبات أوسع لإعادة توزيع الاختصاصات بين القيادات، بما يشمل عددًا من المواقع التنظيمية والأمانات المركزية والمحافظات.
وأكدت المصادر أن الإعلان الرسمي عن التشكيل الجديد سيحدد بصورة نهائية المواقع التي ستشهد تغييرًا، موضحة أن ما تم التوافق عليه حتى الآن يظل في إطار الترتيبات الداخلية التي تسبق الإعلان الرسمي.
وكانت علمت «نيوز رووم» أيضا من مصادر خاصة داخل حزب المؤتمر، أنه تم التوافق على اختيار الدكتور السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ ووكيل لجنة الصناعة والتجارة ونائب رئيس الحزب، لتولي رئاسة حزب المؤتمر، خلفًا للربان عمر المختار صميدة.
وأوضحت المصادر أن التوافق على تولي «غنيم» رئاسة الحزب تم بالفعل، فيما من المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة الإعلان الرسمي عن التغييرات الجديدة داخل الحزب، والتي تتضمن رئاسة الحزب وإعادة ترتيب عدد من المواقع القيادية والتنظيمية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إصدار بيان صحفي اليوم الأربعاء، ظهر فيه الدكتور السعيد غنيم بصفته رئيس حزب المؤتمر، رغم عدم صدور إعلان رسمي حتى الآن بشأن التغيير في رئاسة الحزب.