«بتقدير امتياز».. الباحثة هند فتحي حسين تحصل على الماجستير في العلوم السياسية
حصلت الباحثة هند فتحي حسين على درجة الماجستير في العلوم السياسية والدراسات الاستراتيجية بتقدير امتياز من الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية.
واحتفلت هند بهذا الإنجاز، حيث قال على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «الحمدلله حمداً طيباً مباركاً فيه يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه.. اليوم حصلت على درجة الماجستير في العلوم السياسية والدراسات الاستراتيجية بتقدير امتياز من الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، بعد رحلة علمية وعام حافل بالبحث والاجتهاد والتعلم، توجت بإتمام رسالتي بعنوان: “توظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأخبار والمعلومات المضللة وأثره على الأمن المجتمعي”».
وتابعت: «هذه المحطة المهمة في حياتي أهديها بكل الحب والوفاء إلى الأشخاص الذين تركوا بصمات لا تمحى في مسيرتي، وكانوا السند والدافع والنور الذي أنار طريقي. شكراً وكلمات الشكر لا تكفي لأستاذتي ومشرفتي الدكتورة هدير طلعت تحملتني طوال الشهور الماضية وإضافتها العلمية القيمة كبيرة في هذه الرسالة أحبك كثيراً».
كما وجهت رسالة شكل لعائلتها قائلة: «إلى روح أبي الطيبة، الذي ما زال حضوره في وجداني مصدر قوة وإلهام، وإلى والدتي الغالية “نعمة الحياة”، وإلى أسرتي الصغيرة زوجي إيهاب عيد «جوزهند» وأبنائي الرجال معاذ ويحيى، ومرمر رفيقة العمر شقيقتي الصغيرة وابنتي الكبرى، وإلى ابنتي بسملة الحياة والتي كانت دائماً مصدراً للأمل والبدايات الجديدة».


كما أهدت الإنجاز إلى أرواح من أثروا في تكوينها العلمي والمهني والإنساني، قائلة: «أهدي هذا الإنجاز إلى أرواح من أثروا في تكويني العلمي والمهني والإنساني، إهداء لروح أستاذي العظيم إبراهيم سعده برنس الصحافة المصرية وروح الأستاذ الدكتور محمود علم الدين الأب الروحي والذي كان له ومازال الأثر الطيب في وجودي ببلاط صاحبة الجلالة.. وصديقتي وحبيبتي وأستاذتي وأمي الصغيرة الكاتبة هبه حسين "صديقة عمري"».
وأكدت أن هذه الرسالة ليست مجرد درجة علمية، بل شهادة امتنان لكل من كان له دور في تشكيل شخصيتي ومسيرتي، ولولا دعمهم وتوجيههم وإيمانهم بي، لما كنت أنا اليوم، مضيفة: «وأخص بالشكر والتقدير الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، هذا الصرح الوطني العريق، الذي يُعرف بحق بأنه “مصنع الرجال” وصانع القيادات الوطنية القادرة على التفكير الاستراتيجي ومواجهة تحديات المستقبل.. وشكراً لأمي الثانية "نعناعة الحياة" والدة زوجي وجدة أولادي بدعواتها تطيب لي الحياة».
وكشفت هند فتحي، عن مضمون الرسالة وهي: «شهدت البيئة الإعلامية المعاصرة تحولاً جوهرياً في طرق إنتاج الأخبار وتداولها، فلم تعد العملية الإخبارية مقتصرة على المؤسسات الصحفية التقليدية أو غرف التحرير المهنية، بل أصبحت مرتبطة ببنية رقمية واسعة تتداخل فيها المنصات الاجتماعية، ومحركات البحث، وتطبيقات الهواتف الذكية، وأنظمة الذكاء الاصطناعي. وقد أدى هذا التحول إلى تسريع دورة إنتاج الخبر وانتشاره، بحيث صار الجمهور يتلقى المعلومات في لحظتها، ويعيد نشرها والتفاعل معها قبل أن تخضع أحياناً لمستويات كافية من التحقق المهني. ومن هنا برزت إشكالية جديدة تتمثل في أن السرعة والوفرة لم تعودا دائماً مؤشراً على المعرفة، بل قد تتحولان إلى مدخل لإرباك المجال العام وإضعاف قدرة الأفراد على التمييز بين الخبر الصحيح والمحتوى المضلل.
2-وتتزايد خطورة هذه الإشكالية مع دخول الذكاء الاصطناعي، وبخاصة النماذج التوليدية، في مجال إنتاج النصوص والصور ومقاطع الفيديو والصوت. فهذه التقنيات لم تعد تقتصر على تحسين الصياغة أو تحليل البيانات، بل أصبحت قادرة على إنشاء محتوى يبدو واقعياً ومقنعاً، بما في ذلك الصور المركبة، والتسجيلات الصوتية المزيفة، ومقاطع الفيديو عميقة التزييف، والمواقع أو الحسابات المصطنعة التي تحاكي مصادر إخبارية أو شخصيات عامة. وبذلك لم يعد التضليل الإعلامي يعتمد فقط على الكذب المباشر أو تحريف الوقائع، بل صار قادراً على بناء واقع بديل مكتمل العناصر، يصعب على المتلقي العادي اكتشافه، خاصة عندما يُنشر في لحظات الأزمات أو التوترات الاجتماعية والسياسية».