"وعي يحمي المستقبل".. إعلام الفيوم يرسخ ثقافة الاستعداد الصحي للحياة الأسرية
نظمت إدارة إعلام الفيوم، التابعة لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للأستعلامات، لقاءً توعويًا بعنوان "وعي يحمي المستقبل.. أختيارات واعية لبداية أسرة آمنة"،وذلك بقرية منشاة سكران بمركز الفيوم، تناول أهمية الأستعداد الصحي للحياة الأسرية، ودورالمشورة والفحص قبل الزواج في تعزيز الوعي الصحي، إلى جانب التعريف بالصحة الإنجابية والأمراض الوراثية وسبل الوقاية منها، وذلك في إطار مشاركتها في فعاليات مبادرة «فيوم الخير» .
جاء اللقاء برعاية الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، وتحت رعاية السفير علاء يوسف ، رئيس الهيئة العامة للأستعلامات، وإشراف اللواء الدكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبمشاركة عدد من أهالي المجتمع المحلي وممثلي الجهات المعنية، فيما حاضرت اللقاء الأستاذة سهام مصطفى سعيد، مدير إدارة إعلام الفيوم.
وخلال اللقاء، أكدت "مصطفى" أن تكوين أسرة مستقرة يبدأ بالوعي، وأن الاستعداد للزواج لا يقتصر على الجوانب الاجتماعية والمادية، وإنما يشمل كذلك الاهتمام بالصحة ومعرفة المعلومات الأساسية التي تساعد المقبلين على الزواج في اتخاذ قرارات أكثر وعيًا ومسؤولية.
وسلطت الضوء على أهمية المشورة الطبية قبل الزواج، باعتبارها فرصة للحصول على معلومات موثوقة حول الجوانب الصحية المرتبطة بالزواج والإنجاب، والتعرف إلى ما قد يحتاجه الطرفان من متابعة أو استشارة متخصصة، مع ضرورة الحصول على المعلومات من الجهات الطبية المختصة.
وتطرقت إلى أهمية الفحوصات الطبية المقررة قبل الزواج، ودورها في الكشف المبكر عن بعض الحالات الصحية، موضحة أن التعامل مع نتائج الفحوصات ينبغي أن يتم من خلال المختصين، بعيدًا عن التفسيرات الشخصية أو المعلومات المتداولة عبر مصادر غير موثوقة.
وتناول اللقاء مفهوم الأمراض الوراثية، وأهمية الوعي بها والاستعانة بالمشورة الطبية المتخصصة عند الحاجة، بما يساعد على فهم عوامل الخطورة واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة، مع التأكيد على أن المعلومات الطبية الدقيقة هي الأساس في التعامل مع مثل هذه الموضوعات.
كما تناولت "مصطفى" مفهوم الصحة الإنجابية باعتبارها أحد المكونات المهمة لصحة الأسرة ، مشيرة إلى أهمية المتابعة الصحية، والتغذية السليمة، والوقاية من الأمراض، والتخطيط الواعي للحياة الأسرية، فضلًا عن أهمية المباعدة بين الولادات وفقًا للإرشادات الطبية، بما يسهم في الحفاظ على صحة الأم والطفل.
وشددت على أن انتشار المعلومات غير الدقيقة حول الزواج والإنجاب والصحة الإنجابية يجعل من الضروري ترسيخ ثقافة السؤال والتحقق، وعدم الاعتماد على التجارب الشخصية أو المنشورات غير الموثوقة، خاصة في الموضوعات التي ترتبط بصحة الأسرة ومستقبل الأبناء.
وشهد اللقاء تفاعلًا وحوارًا مفتوحًا مع المشاركين، تناول عددًا من التساؤلات المتعلقة بالمشورة والفحص قبل الزواج، والصحة الإنجابية، والأمراض الوراثية، إلى جانب مناقشة سبل الحصول على الخدمات والمعلومات الصحية من مصادرها الرسمية والموثوقة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن الوعي الصحي يمثل خطوة أساسية نحو بداية أسرية أكثر استقرارًا، وأن المعرفة الصحيحة والاستفادة من خدمات المشورة والفحص والمتابعة الصحية تساعد على اتخاذ اختيارات واعية، وتعزز فرص توفير بيئة صحية وآمنة للزوجين والأبناء.
797339042_1435544378537221_741812220161641029_n
816030859_2238085047031139_7215002051119185993_n
819076050_2314572292412190_5595469622569427198_n
819580446_1677163310434573_6488660693868094792_n
819602411_4650376985285419_4782640364391572468_n
819717843_1034666096243171_1031714783374934704_n
819741353_1676485434088280_5212810707383365752_n
821523427_1062300246799123_997096174911863661_n
823606999_1263507645913611_5826580799027435644_n