عاجل

«دخل يعمل منظار المرارة.. خرج بين الحياة والموت».. أسرة أدهم تطالب بالتحقيق في واقعة طبية بمستشفى شهير

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تروي أسرة الشاب أدهم واقعة تعرض لها داخل مستشفى جامعة 6 أكتوبر، عقب دخوله لإجراء منظار لاستخراج حصوات من القناة المرارية، مؤكدين أن حالته تدهورت بشكل مفاجئ، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى آخر وإجراء تدخل جراحي عاجل لإنقاذ حياته.

وبحسب رواية الأسرة، دخل أدهم مستشفى جامعة 6 أكتوبر يوم 31 أغسطس، بعدما عانى من آلام شديدة في البطن، وذلك بعد فترة من إجرائه عملية المرارة.

وأوضحت الأسرة أن الفحوصات والأشعات والسونار والرنين أظهرت وجود حصوات في القناة المرارية، وعلى إثر ذلك تحدد يوم 1 سبتمبر لإجراء منظار وسحب الحصوات.

https://www.facebook.com/share/p/1EGbVy1VMQ/

وأضافت الأسرة أنه بعد انتهاء العملية، أبلغهم الطبيب بأن أدهم موجود في غرفة الإفاقة وأن العملية انتهت، بينما توجه والد المريض لإنهاء إجراءات الحساب.

لكن الأسرة فوجئت بعد ذلك، وفق روايتها، بطبيب يخبرهم بوجود تسريب في الأمعاء، وأن القناة المرارية كانت تعاني من مشكلة منذ إجراء عملية المرارة، وأن أدهم يحتاج إلى نقله بشكل عاجل إلى مستشفى آخر.

وتقول الأسرة إنها لم تكن تملك وقتًا لفهم ما حدث، خاصة بعدما توجهوا إلى العناية المركزة، حيث وجدوا أدهم في حالة صحية شديدة الصعوبة، مع انتفاخ شديد في البطن ومشكلات في التنفس.

وأشارت الأسرة إلى أنهم قرروا نقله سريعًا إلى المستشفى الذي أُجريت فيه عملية المرارة سابقًا، حيث دخل غرفة العمليات بشكل عاجل.

وبحسب ما نقلته الأسرة عن الأطباء في المستشفى الآخر، أظهرت العملية وجود قطع في القناة المرارية وتسريب للعصارة الصفراوية داخل البطن، مع عدم إغلاق القناة بالشكل المطلوب، وهو ما استدعى تنظيف آثار التسريب وتركيب دعامة وخياطة القناة المرارية.

وأكدت الأسرة أن حالة أدهم كانت حرجة، وأن نجاح التدخل لم يكن مضمونًا في ذلك الوقت، قبل أن يقضي نحو 15 يومًا داخل المستشفى.

ورغم خروجه من مرحلة الخطر، لا يزال أدهم، وفق أسرته، يعيش بدرنقة ويخضع للعلاج والتعافي، مع استمرار معاناته الصحية نتيجة ما تعرض له.

وأضافت الأسرة أن أدهم، بعد أن بدأ يستعيد قدرته على الكلام، تحدث عن تفاصيل مما جرى داخل العملية، وعن حالة من الارتباك التي قال إنه شعر بها عقب حدوث المشكلة، كما تحدث عن واقعة أخرى داخل العناية بعد العملية، تتعلق بشدة انتفاخ بطنه والإجراءات التي اتخذت معه في ذلك الوقت.

وتقول الأسرة إن أدهم أخبر أحد الأطباء في أثناء تدهور حالته: «قولي لأهلي يلحقوني.. أنا ابني عنده شهرين وأنا بموت».

وأكدت الأسرة أنها لا تريد توجيه اتهام لأي شخص دون تحقيق أو دليل، لكنها تطالب بكشف حقيقة ما حدث، خاصة مع وجود اختلاف، بحسب روايتها، بين التشخيص الذي أُبلغوا به داخل مستشفى جامعة 6 أكتوبر، وما ظهر لاحقًا أثناء التدخل الجراحي في المستشفى الآخر.

وطالبت الأسرة بفتح تحقيق رسمي في الواقعة، للإجابة عن عدد من التساؤلات، من بينها: كيف حدثت الإصابة؟ ومن كان مسؤولًا عن إجراء المنظار؟ ومن كان موجودًا داخل غرفة العمليات؟ ولماذا تم إبلاغ الأسرة بتشخيص مختلف؟ وكيف وصلت حالة أدهم إلى هذا التدهور؟ وما مدى سلامة الإجراءات الطبية التي اتخذت معه بعد العملية؟

وشددت الأسرة على أن هدفها ليس الانتقام، وإنما معرفة الحقيقة ومحاسبة المسؤول إذا ثبت وجود خطأ أو تقصير، مؤكدين أن الواقعة بالنسبة لهم لا تتعلق بملف طبي فقط، وإنما بحياة إنسان وأب لطفل يبلغ من العمر شهرين.

واختتمت الأسرة مناشدتها للمسؤولين بضرورة فحص الواقعة بشكل كامل وفتح تحقيق جاد يوضح ملابسات ما حدث، حتى لا تتكرر الواقعة مع مريض آخر.

تم نسخ الرابط