ترامب وشي وجها لوجه مجددا.. ما المنتظر تجاريا واقتصاديا؟
أكد بيني كوك، الباحث في الاقتصاد السياسي، أن القمة المرتقبة بين الرئيسين الأمريكي والصيني تمثل فرصة مهمة للحوار المباشر والتوافق حول قضايا استراتيجية كبرى تشمل الذكاء الاصطناعي وتايوان وملف بحر الصين الجنوبي.
المباحثات ستتطرق إلى خفض الرسوم الجمركية
وأوضح كوك، خلال مداخلة عبر برنامج «المراقب» الذي يقدمه الإعلامي أحمد بشتو على شاشة القاهرة الإخبارية، أن المباحثات ستتطرق إلى خفض الرسوم الجمركية وتحديد طبيعة المشتريات الصينية من الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الدولتين تسعيان لبناء أرضية مشتركة للاستقرار رغم تباين السرعات والأجندات الاقتصادية؛ حيث تسعى بكين لاتفاق شامل بينما تفضل واشنطن التريث.
وتوقع الباحث في الاقتصاد السياسي أن تسفر اللقاءات عن توافقات متباينة بين الاتفاق والاختلاف حسب الملفات، مع توقع التوصل إلى تفاهمات محددة بشأن السلع التبادلية، في ظل تنويع الصين لسلاسل الإمداد الخاصة بها بعيداً عن الأسواق الأمريكية.
وفي هذا الصدد، تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى ما ستثمر عنه القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي والرئيس الصيني، وسط ترقب واسع لما قد تحمله المباحثات من إشارات بشأن مستقبل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
رسائل تهدئة واضحة بين واشنطن وبكين
وفي هذا السياق، قال الدكتور محمود عبد الكريم، المحلل الاقتصادي، إن الأسواق لا تتوقع اتفاقا تاريخيا فوريا، بقدر ما تترقب رسائل تهدئة واضحة بين واشنطن وبكين، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد.
وأوضح «عبدالكريم»، خلال مداخلة ببرنامج «مال وأعمال»، على قناة «إكسترا نيوز»، أن الاقتصادين الأميركي والصيني يمثلان معا أكثر من 40% من الناتج المحلي العالمي، فيما تتجاوز التبادلات التجارية بينهما مئات المليارات من الدولارات سنويا، ما يجعل أي انفراجة في العلاقات تنعكس مباشرة على الأسهم والدولار واليوان وأسواق السلع والنفط وقطاع التكنولوجيا.


