سيدة تفتح النار على مواعيد المدارس الدولية: «ولادنا يخلصوا 5.. يذاكروا إمتى وياكلوا إمتى؟»
انتقدت إنجي مدحت، إحدى أولياء الأمورعبر منشور لها على مواقع التواصل الاجتماعي، ما وصفته بزيادة ساعات الدراسة لطلاب المدارس الدولية، متسائلة عن تأثير ذلك على حياة الطلاب وقدرتهم على المذاكرة والراحة وممارسة الأنشطة.
وقالت إنجي إن طلاب المدارس الحكومية ينصرفون في وقت مبكر، بينما كان أبناؤها في المدارس الدولية ينتهون من الدراسة في وقت متأخر من الأساس، قبل أن تزيد ساعات الدراسة عقب القرارات الأخيرة المتعلقة بزيادة أعداد الحصص، ليصبح موعد انتهاء اليوم الدراسي، بحسب وصفها، نحو الساعة 3:20 عصرًا.
وأضافت أن الطالب يحتاج وقتًا إضافيًا للعودة إلى المنزل، ما يعني وصوله في بعض الأحيان إلى نحو الخامسة مساءً، وهو ما دفعها للتعبير عن قلقها من تأثير ذلك على أبنائها.
وتساءلت إنجي موجهة حديثها إلى وزير التعليم: «طيب يا سيادة وزير التعليم، اللي بتعمله ده بيحسس ولادنا بالهوية القومية ولا بالتفرقة والاضطهاد؟».
كما طرحت تساؤلًا آخر بشأن التأثير النفسي طويل المدى لما يعيشه الطلاب، قائلة: «تفتكر ولادنا لما يكبروا هيبقى عندهم هوية قومية ولا trauma من اللي حصل فيهم في بلدهم؟».
وأوضحت إنجي أن الأسر التي تختار المدارس الدولية ليست بالضرورة من الأسر الغنية، مؤكدة أن كثيرًا من الأهالي يبذلون جهدًا كبيرًا للحفاظ على مستوى معيشي مناسب لأبنائهم وتوفير تعليم يرونه الأفضل لهم.
وقالت: «إحنا الطبقة دي من الأهالي مش أغنية قوي، إحنا ناس عادية، مطحونين وطالع عينّا علشان نحاول نحافظ على مستوى معيشة ولادنا، وندخلهم المدارس دي، إيمانًا منا إن التعليم أهم شيء نقدمه لولادنا».
وأشارت إلى أن أبناء هذه المدارس يشاركون، بحسب قولها، في فعاليات ومؤتمرات شبابية، معتبرة أنهم يمثلون مصر في مثل هذه المناسبات.
وتوقفت إنجي عند تفاصيل اليوم الدراسي والأنشطة التي يمارسها الطلاب، متسائلة: «يروح العيل الساعة 5، عنده تمرين الساعة 5، يروح الساعة 9.. يذاكر إمتى؟ ياكل إمتى؟ يريح إمتى؟».
وطالبت بدلًا من زيادة الأعباء على الطلاب، بتقديم دعم أكبر للأهالي بما يساعدهم على مساعدة أبنائهم وتوفير وقت للراحة والمذاكرة والأنشطة.
واختتمت إنجي حديثها بالتأكيد على اعتقادها بأن الإجراءات الحالية، من وجهة نظرها، لن تعزز الهوية القومية لدى الطلاب، قائلة: «أنا متأكدة إن اللي بيحصل ده عمره ما هيعزز الهوية القومية»، مضيفة: «بس إحنا بننفخ في قربة مخرومة للأسف وبنكلم نفسنا للأسف».