لأول مرة في تاريخ عين شمس.. "إبراهيم حمزة" يحقق أعلى تصويت في صندوق الزمالة
اختتمت انتخابات مجلس إدارة صندوق الزمالة بجامعة عين شمس، والتي شهدت إقبالا كثيفا من العاملين بالجامعة، الذين توافدوا على مقر التصويت بمدرج كلية الحقوق للإدلاء بأصواتهم واختيار أعضاء مجلس الإدارة.
وجاءت النتائج باكتساح إبراهيم سعيد حمزة، أمين الجامعة المساعد لشئون التعليم والطلاب، لانتخابات الصندوق، بفارق أصوات يقارب 1000 صوت، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ جامعة عين شمس، وسط حالة كبيرة من الدعم والثقة من زملائه العاملين.
واستمرت عملية التصويت حتى الساعة الخامسة مساء اليوم الثلاثاء، وسط مشاركة لافتة وحرص من العاملين على ممارسة حقهم الانتخابي في اختيار ممثليهم بمجلس الإدارة في مشهد حضاري يليق باسم الجامعة.

ومن جانبه، وجه إبراهيم سعيد حمزة كلمة شكر قال فيها: "بكل مشاعر التقدير والامتنان، أتوجه بخالص الشكر وعظيم العرفان إلى جميع الزملاء والزميلات الذين منحوني ثقتهم الغالية في انتخابات مجلس إدارة صندوق الزمالة، وكان لصوتهم ودعمهم ومساندتهم الصادقة الفضل - بعد توفيق الله - في تحقيق هذا الفوز المشرف.
وتابع: إن ما تحقق اليوم لا أراه فوزاً شخصياً بقدر ما أراه ثقة كبيرة وتكليفاً ومسؤولية أعتز بها وأدرك حجمها، ثقة تحملني واجب العمل بكل إخلاص وتجرد، وأن أكون عند حسن ظنكم معبرا عن تطلعاتكم ومدافعاً عن حقوق جميع أعضاء الصندوق دون تفرقة، وساعياً بكل ما أملك من جهد وفكر إلى تطوير خدماته وتعظيم موارده والحفاظ على مكتسباته في إطار من الشفافية والعدالة والعمل المؤسسي".
كما تقدم بخالص الشكر والتقدير إلى: الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس
الدكتور رامي ماهر غالي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب
الدكتورة أماني أسامة، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث
اللواء أحمد لاشين، أمين عام الجامعة
محمد الجمال، مدير الإدارة المركزية لقطاع أ.د رئيس الجامعة

وجاء ذلك لما شهدته العملية الانتخابية من إشراف راقٍ وتنظيم مشرف وحرص واضح على النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص، بما قدم تجربة انتخابية تليق باسم ومكانة جامعة عين شمس العريقة.
وأضاف: "لقد كانت هذه الانتخابات في حد ذاتها رسالة مهمة، فقد أثبتت الممارسة على أرض الواقع أن الحقائق والإجراءات الواضحة والشفافة هي الرد الأقوى على أي شائعات أو محاولات للتشكيك، وأن إرادة الزملاء تظل هي الكلمة الأصدق والحكم الحقيقي.
وتوجه كذلك بكل التقدير إلى جميع من شاركوا في هذه التجربة الانتخابية سواء منحوني صوتهم أم اختاروا غيري، فالمشاركة الواعية والمحترمة هي التي صنعت هذا المشهد الحضاري، والاختلاف في الاختيار لا يفسد أبداً روح الزمالة ولا وحدة الهدف.



