سيد علي: لو لم يكن هناك بدل للصحفيين..هل كانت خناقة الصحافة الإلكترونية ستحدث؟
قال الإعلامي سيد علي إنه يرفض فكرة أن يتحول الإعلاميون والصحفيون إلى ضيوف دائمين على بعضهم البعض، مشيرًا إلى أن لديه الكثير من الأسرار المتعلقة بما جرى في الوسط الإعلامي خلال أحداث 25 يناير 2011، لكنه لا يرغب في كشفها أو استغلالها لفضح زملائه الذين مروا، بلحظات ضعف خلال تلك الفترة.
لديه تفاصيل عما جرى في مدينة الإنتاج الإعلامي خلال تلك المرحلة
وأوضح سيد علي، خلال تقديم برنامج “حضرة المواطن”، عبر شاشة “الحدث اليوم”، أن لديه تفاصيل عما جرى في مدينة الإنتاج الإعلامي خلال تلك المرحلة، مؤكدًا أن هذه الوقائع يمكن أن تصلح لمسلسل رمضاني من 30 حلقة، لكنه لا يرى أن من طبيعته كشف هذه الأسرار، قائلًا إن «ربنا سبحانه وتعالى اسمه الستير، أي الذي يستر»، ولذلك لا يريد أن يظهر في صورة البطل على حساب زملائه.
وأضاف أن بعض الإعلاميين والصحفيين الكبار يشاركون حاليًا في تقديم محتوى إعلامي بكثافة، معربًا عن استغرابه من الوقت الذي يخصصونه لذلك، لكنه أكد في الوقت نفسه أن لكل شخص الحرية في أن يفعل ما يشاء.
وأشار إلى أهمية أن يمارس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام دوره باحترام ومهنية، مؤكدًا تقديره لجميع أعضائه، وداعمًا لما يقومون به في مواجهة ما وصفه بالتعصب، قائلًا إن لهم «كل مساندة وكل دعم».
وتطرق سيد علي إلى الجدل الدائر حول الصحافة الإلكترونية، معتبرًا أن هناك «خناقة مفتعلة»، موضحًا أن ضياء رشوان لم يقل إنه سيؤسس نقابة موازية، كما لم يقل إن العاملين في الصحافة الإلكترونية سينضمون إلى نقابة الصحفيين.
وأكد أن نقابة الصحفيين المصرية، من وجهة نظره، يمكن أن تستوعب وتفخر بالكثير من النماذج التي تعمل في الصحافة الإلكترونية، مشيرًا إلى أن تطور المهنة يفرض التعامل مع هذا النوع من الصحافة باعتباره جزءًا من المشهد الإعلامي.
وطرح سيد علي تساؤلًا حول أسباب تصاعد الخلاف، قائلًا: «لو كان ما فيش البدل بتاع نقابة الصحفيين، كان الخناقة دي حصلت؟»، معتبرًا أن هذا السؤال يستحق الطرح في ظل الجدل حول النقابة الموازية وخيانة المهنة وتدميرها.
وأضاف أن الصحافة الورقية تشهد، بحسب رؤيته، تراجعًا كبيرًا، بينما يقدم العاملون في الصحافة الإلكترونية والمواقع الإلكترونية محتوى «يشرف أي نقابة ويشرف أي صحفي»، مؤكدًا أن عددًا من الزملاء الذين يعملون في هذه المواقع يقدمون محتوى يتناسب مع روح العصر.
وأشار إلى أنه يعمل في الصحافة منذ عام 1982، وأنه عاصر أجيالًا مختلفة داخل نقابة الصحفيين، مؤكدًا أن أساتذته الكبار كانوا يستقبلون الصحفيين الجدد ويعلمونهم ويحتضنونهم، بالتزامن مع تطور المهنة وتغير أدواتها، مؤكدًا على أن المواقع الإلكترونية التابعة للصحف الورقية أصبحت من المنصات التي تحظى بالقراءة، متسائلًا مجددًا عن سبب اتساع الخلاف حول الصحافة الإلكترونية، ومكررًا تساؤله: «لو لم يكن هناك بدل في نقابة الصحفيين للصحفيين، الخناقة دي كانت هتبقى موجودة؟».

