ممرضة شاهدة على واقعة معهد الكبد بالمنوفية: ازاي طبيب يرفع حذاء على صاحبتي
قالت رئيس قسم الاطفال بمعهد الكبد القومي بالمنوفية انها كانت شاهدة على الواقعة، التي ابكت الجميع مؤكدة أن زميلتها لم تكن تستحق ما تعرضت له، وأن جميع العاملين داخل المعهد يجمعهم هدف واحد هو رعاية المرضى وتقديم الخدمة الطبية للجميع.
وقالت الممرضة إن زميلتها تترك منزلها وأولادها بشكل يومي من أجل العمل، مشددة على أن أي تقصير إداري، إذا ثبت وقوعه، له طرق وإجراءات قانونية وإدارية يمكن التعامل من خلالها، ولا يبرر بأي حال إهانة أي موظف أو التعدي عليه.
وأضافت رئيس قسم الاطفال أن العاملين بداخل المعهد يعملون في مكان واحد لخدمة جميع المرضى، وأن العلاقة بينهم يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل، مهما اختلفت الدرجات الوظيفية أو طبيعة المسؤوليات.
وأكدت رئيس قسم الاطفال..زميلتي سايبة بيتها وأولادها، وكلنا بنشتغل في مكان واحد لخدمة المرضى، ولو حتى قصرت في طرق إدارية وقانونية، مش من حق حد يمد إيده عليها».
وتابعت أن زميلتها لم تخرج من منزلها إلى عملها لكي تتعرض للإهانة أو الضرب، مشيرة إلى أن بيئة العمل داخل المستشفى يفترض أن تحافظ على كرامة جميع العاملين بها.
وقالت الممرضة إنها تعمل داخل المعهد منذ نحو 20 عامًا، وإنها خلال هذه السنوات لم تشاهد واقعة مشابهة لما حدث، مؤكدة أن العاملين بالمكان زملاء، بداية من أصحاب المناصب والمسؤوليات وحتى أصغر العاملين.
وأضافت أن اختلاف الدرجات الوظيفية لا يمنح أي شخص حق إهانة زميله أو التعامل معه بصورة تمس كرامته، مشددة على أن أي خلاف داخل بيئة العمل يجب أن يخضع للقواعد والإجراءات المعمول بها.
وتأتي شهادة الممرضة في وقت تخضع فيه الواقعة للتحقيق، بعد تحرير محضر وبدء إجراءات داخلية للوقوف على ملابسات ما حدث وتحديد المسؤوليات.
وكانت جامعة المنوفية قد أكدت التعامل مع الواقعة من خلال الإجراءات القانونية، فيما أعلن رئيس الجامعة أن التحقيقات ستحدد المسؤولية، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي شخص يثبت ارتكابه مخالفة.