عاجل

«مات وهو بيصلي».. وفاة عم محمد بعد لحظات مؤثرة من الصلاة داخل الرعاية المركزة

فاة مسن عقب الصلاة
فاة مسن عقب الصلاة داخل الرعاية المركزة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر منصة «إكس» مقطع فيديو مؤثرا يرصد لحظات إنسانية داخل إحدى وحدات الرعاية المركزة، ظهر خلالها مسن يُدعى «عم محمد» وهو يحرص على أداء الصلاة رغم حالته الصحية وتلقيه العلاج.

ووفقا لما جاء في المنشورات المتداولة، فقد توضأ «عم محمد» بمساعدة الممرض علي محمد، وأصر على أن يؤم الصلاة بنفسه، قبل أن يفارق الحياة لاحقا، لتتحول الواقعة إلى قصة مؤثرة لاقت تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد علي محمد، الممرض صاحب واقعة الصلاة مع المسن في الرعاية المركزة، أن «عم محمد» توفي، موضحا أن خبر الوفاة جاء في الوقت الذي كان فيه داخل نقابة التمريض لتسلّم تكريمه من النقابة.

ونشر «علي» صورة تجمعه بالمسن، وكتب: «ادعوا لعم محمد بالرحمة والمغفرة».

وكانت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، قد استقبلت الممرض علي محمد، وأكدت خلال اللقاء تقدير النقابة لما قام به تجاه المريض، الذي يبلغ من العمر 81 عاما.

كما أعلنت نقيب التمريض عن منح «علي» منحة دراسية لاستكمال تعليمه في كلية التمريض بجامعة بدر، على أن ينهي إجراءات التحاقه بالجامعة خلال الأيام المقبلة.

وعن سبب نشر الفيديو، أوضح «علي» في وقت سابق أنه شارك المقطع بهدف طلب الدعاء للمريض فقط، مشيرا إلى أن إصرار المسن على أداء الصلاة رغم وجوده في الرعاية المركزة ترك بداخله أثرًا كبيرًا وجعله ينظر إلى الحياة بشكل مختلف.

وأضاف أن التفاعل الكبير مع الفيديو فاق توقعاته، بعدما تلقى رسائل ودعوات للمريض من أشخاص داخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن هدفه الأساسي كان أن يدعو الناس لـ«عم محمد» بالرحمة والشفاء، قبل أن تأتي وفاته لتزيد القصة تأثيرًا في نفوس المتابعين.

وتفاعل رواد مواقع التواصل مع القصة، داعين للمسن بالرحمة والمغفرة، وللممرض علي محمد بالتوفيق، ومشيدين بالموقف الإنساني الذي جمعهما في اللحظات الأخيرة من حياة «عم محمد».

تم نسخ الرابط