عاجل

هل تصبح اليمن ساحة مواجهة جديدة؟.. تحركات أمريكية تثير الجدل

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

طرح الكاتب والباحث سامح عسكر تساؤلات بشأن ما وصفه بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي دعمًا عسكريًا أمريكيًا في مواجهة قوات صنعاء، مشيرًا إلى ما ذكرته وكالة رويترز بشأن اتصال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعليمي.

وقال عسكر إن التطورات الأخيرة، من وجهة نظره، تعكس اصطفافًا إقليميًا ودوليًا جديدًا في مسار الحرب اليمنية، معتبرًا أن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا لا تعتمد فقط على الدعم العسكري الخليجي، وإنما تسعى كذلك إلى الحصول على دعم أمريكي.

وأشار إلى تصريحات ومواقف سابقة لمسؤولين يمنيين، من بينهم وزير الخارجية اليمني السابق خالد اليماني، بشأن التواصل أو طلب الدعم من إسرائيل، معتبرًا أن ذلك يطرح تساؤلات حول طبيعة التحالفات التي تتشكل في المنطقة وانعكاساتها على مستقبل الصراع في اليمن.

وأضاف عسكر أن قوات الحكومة اليمنية، إلى جانب تشكيلات عسكرية من بينها قوات «درع الوطن»، تخوض مواجهات بهدف استعادة السيطرة على صنعاء، معتبرًا أن مسار الحرب قد يرتبط، بحسب رؤيته، بإعادة تشكيل المشهد السياسي والأمني في اليمن.

وتطرق إلى تركيبة القوى الداعمة للحكومة اليمنية، مشيرًا إلى وجود تيارات إسلامية وسلفية متعددة داخل المعسكر المناهض لقوات صنعاء، وقارن بين بعض هذه التشكيلات وبين طبيعة القوى التي ظهرت في المشهد السوري خلال السنوات الماضية.

وطرح عسكر تصورًا بشأن إمكانية انتقال ما وصفه بـ«نموذج الجولاني» إلى دول عربية أخرى، معتبرًا أن اليمن قد يكون إحدى ساحات اختبار هذا النموذج، مع الإشارة إلى العراق والأردن ولبنان ومصر باعتبارها دولًا يرى أنها قد تتأثر بتداعيات هذه التحولات الإقليمية.

واعتبر أن نتائج التطورات العسكرية والسياسية في اليمن قد تكون مؤثرة في تحديد مسارات لاحقة بالمنطقة، متسائلًا في الوقت نفسه عن موقف الإدارة الأمريكية من طلب الدعم العسكري، ومدى استعداد واشنطن للتدخل بصورة أكبر في الصراع اليمني.

وفي ختام طرحه، تساءل عسكر عما إذا كان الرئيس الأمريكي سيستجيب لطلب المسؤول اليمني، وما إذا كانت واشنطن تتخوف من نتائج أي معركة جديدة، فضلًا عن طبيعة الدوافع وراء طلب الدعم، وما إذا كان نابعًا من الداخل اليمني أم مرتبطًا بحسابات الدول الداعمة للحكومة اليمنية.

تم نسخ الرابط