عاجل

سمير فرج: خيارات ترامب تجاه إيران بين الضغط الاقتصادي والصفقة

اللواء سمير فرج
اللواء سمير فرج

قال اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يطرح في تعامله مع إيران مجموعة من الخيارات، تبدأ بالضغط الاقتصادي والتصعيد، وصولًا إلى إمكانية التوصل إلى صفقة أو عقد لقاء مع الرئيس الإيراني.

 الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يطرح في تعامله مع إيران مجموعة من الخيارات

وأضاف “فرج”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي ببرنامج “حضرة المواطن”، عبر شاشة “الحدث اليوم”، أن ترامب أعلن انفتاحه على فكرة لقاء الرئيس الإيراني في نيويورك، معتبرًا أن طرح هذه الخيارات في الوقت نفسه يعكس نمطًا مختلفًا في العلاقات الدولية والدبلوماسية، وصفه بـ«النمط الترامبي».

وأشار إلى أن التحركات العسكرية المتزامنة تعيد شبح المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، لافتًا إلى تصريحات إيرانية بشأن الاستعداد لخوض الحرب، وإبلاغ الوسطاء بالشروط الإيرانية، إلى جانب تأكيد رئيس البرلمان الإيراني عدم العودة إلى المفاوضات أو فتح المضيق قبل تنفيذ هذه الشروط.

وأوضح فرج أن عودة ترامب إلى البيت الأبيض بعد قطع إجازة نهاية الأسبوع، وإعلانه اتخاذ قرارات مصيرية خلال الفترة المقبلة، أثارت تساؤلات حول طبيعة الخطوة الأمريكية المقبلة، خاصة في ظل التحركات العسكرية والتحذيرات الأمريكية لرعاياها من اضطرابات محتملة في المنطقة.

وأضاف أن الضربات العسكرية السابقة ضد إيران، وفق ما طرحه المسؤولون الأمريكيون، قد لا تحقق أهدافًا إضافية، وهو ما يفتح الباب أمام استهداف منشآت أخرى، موضحًا أن أي تصعيد جديد قد يطال أهدافًا مدنية، مثل محطات الكهرباء والمياه والمواصلات والسكك الحديدية والكباري، بهدف الضغط على السلطة في إيران.

وشدد الخبير العسكري والاستراتيجي على أن أي قرار أمريكي بشأن إيران لا يُتخذ بشكل منفرد، وإنما يأتي بعد مناقشات داخل دوائر صنع القرار، التي تضع في الاعتبار طبيعة الرد الإيراني المحتمل، وكذلك إمكانية تحرك الحوثيين وإغلاق مضيقي باب المندب وهرمز، وهو ما قد ينعكس على حركة الملاحة والتجارة في المنطقة.

واختتم اللواء سمير فرج حديثه بالتأكيد على أن الساعات المقبلة قد تكشف طبيعة القرارات التي سيتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل حالة الترقب بشأن تطورات الموقف بين الولايات المتحدة وإيران وانعكاساته على المنطقة.

تم نسخ الرابط