عاجل

باحث إسلامي يحذر الفتيات: «متضيعوش سنين عمركم في وعود الزواج»

سلمى
سلمى

وجه الباحث الإسلامي ياسر محمود سلمى رسالة إلى الفتيات بشأن الارتباط بشخص يرغب في الزواج منهن، بينما تواجه الزيجة رفضًا أو اعتراضًا من جانب أسرته، محذرًا من الانتظار لسنوات طويلة اعتمادًا على وعود بإقناع الأهل.

وقال في منشور عبر حسابه على موقع “الفيس بوك" إنه إذا لم تكن هناك مشاعر حقيقية، فمن الأفضل إنهاء الأمر من البداية، أما في حالة وجود حب ورغبة في الاستمرار، فنصح بإعطاء الطرف الآخر فترة محددة لمحاولة إقناع أسرته.

وأضاف أنه في حال استمرار الرفض لسنوات، ثم تراجع الرجل عن الزواج بحجة عدم قدرته على مخالفة رغبة أسرته، فإن الفتاة قد تجد نفسها أضاعت سنوات من عمرها في انتظار قرار لم يتحقق.

وأوضح أن بعض الرجال قد يتزوجون لاحقًا من فتيات أصغر سنًا، بينما تكون المرأة التي انتظرت سنوات أمام فرص أقل للارتباط. 

وأكد أن «العقل هو اللي يتحكم في القلب مش العكس»، داعيًا الفتيات إلى عدم التعلق بوعود غير محددة أو الانتظار لسنوات طويلة دون موقف واضح.

وضرب مثالًا بقصة قال إنها من أسوأ القصص التي سمعها مؤخرًا، عن طبيبة أحبت شخصًا واستمرت في انتظاره لمدة 6 سنوات، بينما كانت أسرته ترفض الزواج منها لأنها مطلقة.

وأشار إلى أن الرجل ظل، يقدم لها الوعود ويطلب منها الانتظار، حتى توفي والده، ثم أخبرها بعد ذلك بأنه لن يستطيع الزواج منها، مبررًا ذلك بأن والده أوصاه قبل وفاته بألا يتزوجها.

وانتقد هذا الموقف، متسائلًا عن مصير السنوات التي قضتها المرأة في الانتظار، ومؤكدًا في ختام حديثه على ضرورة عدم إهدار سنوات العمر في التمسك بأمل غير واضح.

 

تم نسخ الرابط